============================================================ (وقف) (237) وال ابر اهيم آنمة لوؤلا الحخنفاء المخلصين أهل معحبة الله وعبادته واخلاص الدين له كما جعل فرعون وآل فرعون أمة المشركين المتبعين أعواءهم قال تعالى في اراهيم (ووهبنا له إسحق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم أثمة يهدون بامرنا وأوحينا اليهم فعل الخيرات وإقام الصلاه وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين) وقال فى فرعون وقومه (وجعاناهم أبمة يدعون الى النار ويوم القيامة لا ينصرون وأتبعناهم فى هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين) ولهذا يصير أتباع فرعون اولا الى ان لا بيميزوا ين ما يحبه الله ويرضاه. وبين ما قدر الله وفضاه بن ينظرون الى المشيئة المطلقة الشاملة ثم فى آخر الامر لا يميزون بين الخالق والمخلوق بل يجعلون وجود هذا وجود هذا ويقول محققوهم الشريعة فيها طاعة ومعصية والحقيقة فيها معصية بلا طاعة والتحقيق ليس فيه طاعة ولا معصية وهذا تحقيق مذهب فرعون وقومه الذين انكروا الخالق وأنكروا تكليمه لعبده موسى وما أرسله به من الامر والنى * وأما ابراهيم وآل ابراهيم الحتنفاء والانياء فهم يعلمون أنه لابد من الفرق بين الخالق والمخلوق ولا بد من الفرق بين الطاعة والمعصية وأن العبد كلما ازداد تحقيقا از دادت حبته لله وعبوديته له وطاعته له واعراضه عن عبادة غيره ومحبة غيره وطاعة غيره وهؤلاء المشركون الضالون يسوون بين الله وبين خلقه والخليل يقول (أفرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وآباؤكم الاقدمون فانهم عدو لى الا رب العالين) ويتمسكون بالمتشابه من كلام المشايخ كما فعلت النصارى * مثال ذلك اسم الفناء فان الفناء ثلاثة آنواع . نوع للكاملين من الانبياء والاولياء . ونوع للقاصدين من الاولياء والصالحين . ونوع ~~للمنافقين الملحدين المشبهين (فاما الاول) فهو الفناء عن ارادة ماسوى الله بحيث لا يحب الا الله ولا يعبد الا اياه ولا يتوكل الاعليه ولا يطلب غيره وهو المعنى الذى يجب ان يقصد بقول الشيخ أبى بزيد حيث قال أريد ان لا أريد الا مايريداى المراد المحبوب المرضى وهو المراد بالارادة الدينية وكمال العبد أن لايريد ولا يحب ولا يرضى الا ما اراده الله ورضيه وأحبه وهو ما أمر به أمر ايجاب أو استجباب ولا يحب الا مايحبه الله كالملاثكة والانياء والصالحين وهذا معنى قولهم فى قوله (الا من أتى الله بقلب سليم) قالوا هو السليم مما سوى الله أو مما سوى عبادة الله أومماسوى ارادة الله آو مماسوى محبة الله فالمعنى واحد وهذا المعنى ان سمى فناء أولم يسم هو أول الاسلام وآخره وباطن الدين وظاهره (وأما النوع الثانى) فهوالفةا عن شهود السوى وهذا بحصل لكثير من م43 فتاوى (ثانى)
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٣٤١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي