============================================================ (35 وبقدر تكميل العبودية تكمل محبة العبد لربه وتكمل محبة الرب لعبده وبقدر نقص هذا يكون نقص هذا وكلما كان في القلب حب لغير الله كانت فيه عبودية لغير الله بحسب ذلك وكلما كان فيه عبودية لغير الله كان فيه حب لغير الله بحسب ذلك وكل محبة لا تكون لله فمى باطلة وكل عمل لا يراد به وجه الله فهو باطل فالدنيا ملعونة ملعون مافيها إلا ماكان لله ولا يكون لله الا ما أحبه الله ورسوله وهو المشروع فكل ممل أريد به غير الله لم يكن لله وكل عمل لا يوافق شرع الله لم يكن لله ل لا يكون لله الا ما جمع الوصفين ان يكون لله وان يكون موافقا لمحبة الله ورسوله وهو الواجب والمستحب كما قال (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) فلا بد من العمل الصالح وهو الواجب والمستحب ولا بد أن يكون خالصا لوجه الله تعالى كما قال تعالى ( بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون) وقال النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وقال صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ مانوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها اوامرأة يتزوجها فهجرته الى ماهاجر اليه * وهذا الاصل هو أصل الدين وبحسب تحقيقه يكون تحقيق الدين وبه أرسل الله الرسل وأنزل الكتب واليه دعا الرسول وعليه جاهد وبه أمر وفيه رغب وهو قطب الدين الذى يدور عليه رحاه والشرك غالب على النفوس وهو كما جاء فى الحديث وهو فى هذه الامة أخفى من دبيب النمل وفى حديث آخر قال أبو بكر بارسول الله كيف ننجو منه وهو أخفى من دبيب المل فقال النبي صلى الله عليه وسلم لابي بكر ألا اعلمك كلمة اذا قلتها نجوت من دقه وجله قا الهم إنى اعوذ بك ان أشرك بك وأنا أعلم واستغفرك لما لا أعلم . وكان عمر يقول فى دعائه اللم اجعل عملى كله صالحا واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل لاحد فيه شيأ . وكثيرا ما يخالط النفوس من الشهوات الخفية ما يفسد عليها تحقيق محبتها لله وعبوديتها له وإخلاص دينها له كما قال شداد بن اوس يابقايا العرب ان اخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية. قيل لأبى داود السجستانى وما الشهوة الخفية قال حب الرثاسة وعن كعب بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما ذثبان جائعان أرسلا في زريبة ارفم النسد لها من حرس الار على الد واشرق لونه قا لارمذى حدت من عبج بيزمد
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٣٣٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي