تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (228) (وقف) تبريه (1) من الكبر والشرك والشرك غالب على النصارى والكبر غالب على اليهود قال تعالى فى النصارى (اتخذوا أحبارهم ورهباتهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا الا ليعبدوا الها واحدا لا إله الاهو سبحانه عم يشر كون) وقال في اليهود (أفكلما جاءكم رسول بما لانهوى أنفسكم استكبر تم فريقا كذبتم وفربقا تقتلون) وقال تعالى (سأصرف عن آياتى الذين يتكبرون فى الارض بغير الحق وان يروا كل آية لا يؤمنوا بها وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وان ير واسبيل الغى يتخذ وه سبيلا) ولما كان الكبر مستلزما للشرك والشرك ضد الاسلام وهو الذنب الذي لا يغفره الله قال تعالى (ان الله لا يغفر ان يشرك به وبغفرما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقدافترى إنماعظيما) وقال ( ان الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشأء ومن يشرك بالله فقدضل ضلا لا بعيدا) كان الانبياء جميعهم مبعوثين بدين الاسلام فهو الدين الذى لا يقبل الله غيره لا من الاولين ولا من الآخرين قال نوح (فان توليتم فماسا لتكم من أجر ان آجرى الا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين) وقال فى حق ابرايهيم (ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه فى الدنيا وانه في الآخرة لمن الصالحين اذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين) الى قوله (فلاتمو تن الاوأنتم مسلمون) وقال يوسف (توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين) وقال موسي (ياقوم ان كنتم امنم بالله فعليه توكلوا ان كنتم مسامين فقالوا على الله توكلنا) وقال تعالى (انا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلمواللذين هادوا) وقالت بلقيس (رب انيى 130 ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين) وقال (واذ أوحيت الى الحواريين ان آمنوا بى وبر سولي قالوا آمنا واشهد بأنا مسلمون) وقال (ان الدين عندالله الاسلام) وقال (ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه) وقال تعالى (أفغير دين الله يبغون وله آسلم من في السموات والارض طوعا وكرها) فذكر اسلام الكائنات طوعا وكرها لأن المخلوقات جميعها متعبدة له التعبد العام سواء أقر المقر بذلك أو أنكره وهم مدينون مدبرون فهم مسلمون له طوعا وكرها ليس لاحد من المخلوقات خروج عما شاءه وقدره وقضاه ولاحول ولاقوة الا به وهو رب العالمين و مليكهم يصرفهم كيف يشاء وهو خالقهم كلهم وبارئهم ومصورهم وكل ماسواه فهو مربوب مصنوع مفطور فقير محتاج معبد مقهور وهو الواحد القهار الخالق البارئ المصور وهو وان (1) ذلة ركد هودت فين

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٣٣٢