============================================================ (497 م نها ارن اشبن * اد سن ا تقوب عاب من بشا دون يعن اذالقورة ابا عنى هم فيها خالدون) * مغفرة ما تاب منسه أما مالم يتب منه فهو باق فيه على حكم من لم يتب لاعلى حكم من تاب وما : علعت فى هذا نزاعا الا فى الكافر اذا أسلم فان اسلامه يتضمن التوبة من الكفر فيفغر له بالاسلام الكفر الذى تاب منه وهل تغفر له الذنوب التى فعلهافى حال الكفر ولم يتب منها في الاسلام هذا فيه قولان معروفان أحدهما } يغفر له الجيع لاطلاق قوله صلى الله عليه وسلم الاسلام يهدم ما كان تبله رواه مسلم . مع قوله تعالى ( قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قدسلف) والقول الثانى } انه لا يستحق ان يغفر له بالاسلام الا ماتاب منه فاذا أسلم وهو مصر على كبائر دون الكفر فخحكمه في ذلك حكم أمثاله من أهل الكبائر وهذا القول هو الذى تدل عليه الاصول والنصوص فان فى الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له حكيم بن حزام يا رسول الله أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية فقال من أحسن منكم فى الاسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء في الاسلام أخذ فى الأول والآخر ققد دل هذا النص على انه انما ترفع المؤاخذة بالاعمال التى فعلت فى حال الجاهلية عمن أحسن لا عمن لا يحسن وان لم يحسن أخذ بالاول والآخر ومن لم يتب منها فلم يحسن وقوله تعالى (قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قدسلف) يدل على أن المنتهى عن شيء يغفر له ما قد سلف منه لايدل على آن المنتهى عن شيء يغفر له ما سلف من غيره وذلك لان قول القائل لغيره ان انتهيت غفرت لك ما تقدم ونحو ذلك يفهم منه عند الاطلاق أنك ان انتهيت عن هذا الامر غفر لك ما تقدم منه واذا انتهيت عن شيء غفر لك ما تقدم منه كما يفهم مثل ذلك فى قوله ان تبت لا يفهم منه انك بالانتهاء عن ذنب يغفر لك ما تقدم من غيره * وأما قول النبى صلى الله عليه وسلم الاسلام بهدم ما قبله وفى رواية يجب ما كان قبله فهذا قاله لما أسلم عمرو بن العاص وطلب أن يغفر الله له ما تقدم من ذنبه فقال له ياعمرو أما علمت ان الاسلام يهدم ما كان قبله وان التوبة تهدم ما كان قبلها وان الهجرة تهدم ماكان قبلها ومعلوم ان التوبة انما توجب مففرة ما تاب منه لا توجب التوبة غفران جميع الذنوب* ت { الاصل الثالث ) أن الانسان قد يستحضر ذنوبا فيتوب منها وقد يتوب توبة مطلقة
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٣٠٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي