تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (297 (وقف) بن السان واعد يتول إيك ان تكلم في سنة ليس لك فها اسطلم ركانه فى الحة تول كيف اقول مالم يقل واباع أحمد للسنة والآثار وقوة رغبته فى ذلك وكراهته لخلافه من الامور المتواترة عنه يعرفها من يعرف حاله من الخاصة والعامة * وماذكروه من أن الخشية توجب العموم فجوابه انه قد يعلم قبح أحد الذنبين دون الآخر وانما يتوب مما يعلم قبحه وأيضافقد يعلم قبحها ~~ولكن هواه يغظبه فى أحدهما دون الآخر فيتوب من هذا دون ذاك كمن أدى بعض الواجبات دون بعض فان ذلك يقبل منه ولكن المعتزلة لهم أصل فاسد وافقوا فيه الخوارج فى الحكم وان خالفوهم فى الاسم فقالوا ان أصحاب الكبائر يخلدون فى النار ولا يخرجون منها بشفاعة ولا غيرها وعندهم يمتنع أن يكون الرجل الواحد ممن يعاقبه الله ثم يثيبه ولهذا يقولون بحبوط جميع الحسنات بالكبيرة . وأما الصحابة وأهل السنة والجماعة فعلى ان أهل الكبائر يخرجون من النار ويشفع فيهم وان الكبيرة الواحدة لا تحبط جميع الحسنات ولسكن قد يحبط ما يقابلها عند أكثر أهل السنة ولا يحبط جميع الحسنات الا الكفر كما لا يحبط جميع السيئات الا التوبة فصاحب الكبيرة اذا أتى بحسنات يبتغى بها رضى الله أثابه الله على ذلك وان كان مستعقا للعقوبة على كبيرته وكتاب الله عز وجل يفرق بين حكم السارق والزانى وقتال المؤمنين بعضهم بعضا وبين حكم الكفار في الاسماء والاحكام . والسنة المتواترة عن النبى صلى الله عليه وسلم واجماع الصحابة يدل على ذلك كما هو مبسوط في غير هذا الوضع وعلى هذا تنازع الناس فى قوله (اغا يتقبل الله من المنقين) فعلى قول الخوارج والمعنزلة لا تقبل حسنة الاممن اتقاه مطلقافلم يات كبيرة وعند المرجثة انما يتقبل ممن اتقى الشرك فجعلوا أهل الكبائر داخلين فى اسم المتقين وعند أهل السنة والجماعة يتقبل العمل من اتقى الله فيه فعمله خالصا لله موافقا لامر الله فمن تقاه فى عمل تقبله منه وان كان عاصيا في غيره ومن لم يتقه فيه لم يتقبله منه وان كان مطيعا في غيره والتوبة من بعض الذنوب دون بعض كفعل بعض الحسنات المأمور بها دون بعض اذا لم يكن المتروك شرطا فى صحة المفعول كالايمان المشروط فى غيره من الاعمال كما قال الله تعالى (ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا) وقال تعالى (ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثي وهو مؤمن فلنحبينه حياة طيبة) وقال (ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعما لهم فى الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار {م 38 فتاوى (ثاني)

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٣٠١