تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (وقف) (288 رضى الله عنسه يقول لست بخب ولا يخدعنى الخب فالقلب السليم المحمود هو الذى يريد الخير لا الشر وكمال ذلك أن يعرف الخير والشر فأما من لا يعرف الشر فذاك نقص فيه لا يمدح به وليس المراد أن كل من ذاق طم الكفر والمعاصى يكون أعلم بذلك واكره له ممن لم يذقه مطلقا فان هذا ليس بمطرد بل قد يكون الطبيب أعلم بالا مراص من المرضى والانبياء عليهم الصلاة والسلام أطباء الاديان فهم أعلم الناس بما يصلح القلوب ويفسدها وان كان أحدهم لم يذق من الشر ما ذاه الناس ولكن المراد أن من الناس من يحصل له بذوقه الشر من المعرفة به والنفور عنه والمحبة للخير اذا ذاقه مالا يحصل لبعض الناس مثل من كان مشركا او يهوديا او نصرانيا وقد عرف مافى الكفر من الشبهات والاقوال الفاسدة والظلمة والشرثم شرح الله صدره للاسلام وعرفه محاسن الاسلام فانه قد يكون أرغب فيه واكره للكفر من بعض من لم يعرف حقيقة الكفر والاسلام بل هو معرض عن بعض حقيقة هذا وحقيقة هذا أو مقلد في مدح هذا وذم هذاء وامثال ذلك من ذاق طعم الجوع ثم ذاق طعم الشبع بعده ~~او ذاق المرض ثم ذاق طعم العافية بعده اوذاق الخوف ثم ذاق الامن بعده فان محبة هذا ورغبته في العافية والامن والشبع ونفوره عن الجوع والخوف والمرض أعظم ممن لم يتل بذلك ولم يعرف حقيقته وكذلك من دخل مع أهل البدع والفجور ثم بين الله له الحق وتاب عليه توبة نصوحا ورزقه الجهاد فى سبيل الله فقد يكون بيانه لحالهم وهجره لمساويهم وجهاده لهم أعظم من غيره قال نعيم بن حماد الخزاعى وكان شديدا على الجهمية أنا شديد عليهم لانى كنت منهم وقد قال الله تعالى (والذين هاجروا من بعد مافتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ريك من بعدها لغفور رحيم) نزلت هذه الآية فى طائفة من الصحابة كان المشركون فتنوهم عن دينهم ثم تاب الله عليهم فهاجروا الى الله ورسوله وجاهدوا وصبروا ء وكان عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد رضى الله عنهما من أشد الناس على الاسلام تقدما على من سبقهما الى الاسلام وكان (1) دونهما فى الايمان والعمل الصالح بما كان عندهما من كمال الجهاد للكفار والنصر لله ورسوله وكان عمر لكونه اكمل ايمانا واخلاصا وصدقا ومعرفة وفراسة ونورا أبعد عن هوى النفس وابلى مة ن ابلمنة ون لل قدما عى ساتر الدبن عير أنى بكر رضى اله ضنم أمبن ومنذاا (1) أى من سبقها الى الالسلام اه بصحعه

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٢٩٢