تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (271) اكاهيبه ار يربى الادى ابا لا وهى ش ه يا پا من لعمة تجزى الا بتفاء وجه ربه الاعلى ولسوف يرضى) وكما كان يجبه سائ المؤمنين به كسر وعثمان وعلى وغير هم لنطق بالشهاد تين قطه فكان حبه حبامع لله لاحب الله ولهذا لم يقبل الله ما فعله من نصر الرسول وموازرته لا نه لم يعمله لله والله لا يقبل من الصمل الا ما أريد به وجهه بخلاف الذى فعل ما فعل ابتفاء وجه ربه الاعلى . وهذا مما يحقق آن الايمان والتوحيد لابد فيهما من عمل القلب كحب القاب فلا بد من اخلاص الدين لله والدين لا يكون دبنا الابعمل فان الدين يتضمن الطاعة والعبادة وقد أنزل الله عن وجل سورتي الاخلاص قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد. إحذيهما فى توحيد القول والعلم . والثانية فى توحيد العمل والارادة فقال فى الاول (قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد) فأمره ان يقول هذا التوحيد وقال في الثانى (قل يا أيها الكافر ون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابدا ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولى دين) فأمره أن يقول ما يوجب البراءة من عبادة غير الله واخلاص العبادة لله والعبادة أصلها القصدوالارادة. والعبادة اذا أفردت دخل فيها التوكل ونحوه واذا قرنت بالتوكل صار التوكل قسيما لها كما ذكرناه فى لفظ الايمان قال تعالى (وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون) وقال تعالى (يا أيها الناس اعبدوا ربكم) فهذا ونحوه يدخل فيه فعل المآمورات وترك المحظورات والتوكل من ذلك وقدقال في موضع اخر 6- اياك نعبد واياك نستعين وقال (فاعبده وتوكل عليه) ومثل هذا كثيرا ما يجئ فى القرآن تتنوع دلالة اللفظ فى عمومه وخصوصه بحسب الايفراد والاقتران كلفظ المعروف والمنكرفانه قد قال (كنتم خيرأمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) وقال (يأ مرثم بالمعروف وينها هم عن المنكر) فالمنكر يدخل فيه ما كرهه الله كما يدخل فى المعروف ما يحبه الله وقد قال فى موضع آخر (ان الصلاة تنهى عن الفحشآء والمنكر) فعطف المنكر على الفحشاء ودخل فى المنكر هنا البغى وقال فى موضع آخر (ان الله يامر بالعدل والاحسان وايتاء ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى) فقرن بالمنكر الفحشاء والبغى ومن هذا الباب لفظ الفقراء والمساكين اذا أفرد أحدهماد خل فيه الاخر واذا قرن أحدهما بالآخر صار بينهما فرق لكن هناك أحد الاسمين أعم من الآخر وهنا بينهما عموم وخصوص فمحبة الله وحده والتوكل عليه

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٢٧٨