============================================================ (771 وبهن يكو ن الدين كه فذهل تعالي اوه نرهم حقى لا تكون فية وكون لدين كاه في رقل الني على اف عطيه وسلم لاليل له بارسولاى اجل يقيل شجاعة وعاتل مة ورعاثلر ربا نانى فلك ذبل لله تقال من بائل لتكون كلمة لذعى العليا فهو في سبيل الله . ثم ان كثيرا من الاس يحب خليفة أو عالما أو شيخا أو أميرا فيجله ندا لله وان كان قد يقول إنه يحبه لله فمن جعل غير الرصول مجب طاعته فى كل ما يأمر به وينهى عنه وان خالف أمر الله ورسوله فقد جعله ندا وربما صنع به كما تصنع النصارى بالمسيح ويدعوه ويستغيث به ويوالى أولياءه ويعادى اعداءه مع ايجابه طاعته فى كل مايأمر به وبنمي عنه ويحلله ويحرمه ويقيمه مقام الله ورسوله نت: فهذا من الشرك الذى يدخل أصحابه في نوله تعالى (و من الناس من يتخذ من درن الله اندادا يجونهم كجب افله والذين آمنوا أشد حبالله) فالتوحيد والاشراث يكون فى أنوال القلب ويكون فى أعميال القلب ولهذا قال الجنيد التوحيد قول القاب والتوكل عمل القلب از بله و به فسه به رهر باسه نر هاره موسه فهو يتضعن قول القلب ومعمله والتوكل من تمام التوحيد . وهذا كلفظ الايمان فانه اذا أفرد وخت فيه الاعمال الباطنة والظاهرة وفيل الايمان قول وعمل أى قول القلب واللان وعمل القلب والجوارح ومنه نول النبي صلى الله عليه وسلم فى المديث النفق عليه الابمان بضع وستود شعبة أعلاها قول لا إله الا الله وأوناها إماطة الاذي عن الطريق والحياء شعبة من الايمان ومنه قوله تعالى (انما للؤمنون الذين آمنوا بلله ورسوله ثملم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وأنفسهم فى سبيل الله أولثك هم الصادفون) وقوله ( انما الؤمنون الذين اذا ذكر الله وجات قلوبهم واذا قلين علهم آيلته زاوتهم ايانا وعلى ريهم يتوككلون الذين يقيمون الصلاة وما رزتناهم يفقون اولك م للومنون حقا) ونوله (افى الزمنون الذين آمنوابالفه ورسوله واذا كانوا مسء على أر بامح بايذمو احقى يستأذتوم) والابيان للطاق يدغل فيه الاسلام كا فذ الصحيحين عنالنى 1 صلى الله عليه وسلم انه قال لوفد عبد القيس آمركم بالايمان بالله أتدرون ما لايمان باله شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الركاة وأن تؤد وا خمس ماغنمتم ولهذا قال من قال من السلف كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمناء واما اذا قرن لفظ الايمان بالعمل ار بلاسلام بله يرن بنه ا كا ف يوله تال ان لدبن انروارهل الصالات) رمر فى لزرآد
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٢٧٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي