تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اند سن ب بواو ون وى با و بس او اد أخذ السنة والنوم له يتضمن كمال حياته وقيوميته وقوله (وما مسنا من لغوب) يتضمن كمال قدرته ونحو ذلك فالتسبيح المتضمن تنزيهه عن السوء ونقى النقص عنه يتضعن تعظيمه ففى قوله سبحانك تبرئته من الظلم واثبات العظمة الموجبة له براء ته من الظلم فان الظالم انما يظلم لحاجته الى الظلم أو لجهله والله غنى عن كل شيء عليم بكل شيء وهوغنى بنفسه وكل ماسواه فقير اليه وهذا كمال العظمة - وأيضا ففى هذا الدعاء التهليل والتسبيح فقوله لا اله الا أنت تهليل ونوله سيحا بك تسبيع. وقد نيت فالصحيح عن النبى صلى انه عليه وسلم انه بال أنضل الكام بعد القرآن أربع وهن من القرآن سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر والتحميد مقرون بالتسبيح وتابع له والتكبير مقرون بالتهليل وتابع له وفى الصحيح عن النبي صلى الله ض عليه وسلم سئل أي الكلام أفضل قال ما اصطفى الله لملائكته سبحان الله وبحمده * وفى الصحيحين عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال كلمتان خفيفتان على اللسان تقيلتان فى الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وفى القرآن فسبح بحمد ربك وقالت الملائكة ونحن نسبح بحمدك . وهانان الكلمتان أحداهما مقرونة بالتحميد والاخرى بالتعظيم فانا قد ذكرنا أن التسبيح فيه نفى السوء والنفائص المتضمن اثبات المحاسن والكمال والحمد انما يكون على المحاسن . وفرن بين الحمد والتعظيم كما قرن يين الجلال والاكرام اذ ليس كل معظم محبوبا محمودا ولا كل محبوب محمودامعظما وقد تقدم أن العبادة تتضمن كمال الحب المتضمن معنى الحمد وتتضمن كمال الذل المتضمن معنى التعظيم ففى العبادة حبه وحمده على المحاسن وفيها الذل له الناشئ عن عظمته وكبريائه ففيها اجلاله واكرامه وهو سبحانه المستحق للجلال والاكرام فهو مستحق غاية الاجلال وغاية الاكرام. ومن الناس من يحسب ان الجلال هو الصفات السلبية والاكرام الصفات الثبوتية تاذ كر ذلك الرازى ونحوه - والتحقيق ان كليها صفات ثبوتية وأبات الكمال يستلزم نفى النقائص لكن ذكر نوعي الثبوت وهو مايستحق أن يحب وما يستحق أن يعظم كقوله ان الله هو الغني الحيد وقول سليمان عليه السلام فان ربى غني كريم وكذلك قوله له الملك وله الحمد فان كثير آ مما يكون له اللك والغنى لا يكون محمودا بل مذموما اذ الحمد يتضمن الاخبار عن للصبود بمحات للحبوبة فيتضمن اخبار العاسن المحبوبة عة له وكثير من له نصيب من الحد

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٢٦٧