============================================================ (255) اجت س رسها د كب سى و بندرن با البه الم ويشم لااته ال آن النذر كان سببها * وقد ثبت في الصحيح عن النبى صلي الله عليه وسلم انه نهى عن النذروقال انه لا يأتي بخير وانما يستخرج به من البخيل فن ظن أن حاجته انما قضيت بالنذر فقد كذب على الله ورسوله والناس مأمورون بطاعة الله ورسوله واتباع دينه وسبيله . واقتفاء هداه ودليله وعليهم ان يشكروا الله على ما عظمت به النعمة حيث بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وقدقال النبى صلى الله عليه وسلم فى الحديث الصحيح ان خير الكلام قلام الله وخير الهدى هدي محمد وشر الامور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وقد اتفق أهل المعرفة والتحقيق على أن الرجل لو طار فى الهواء أو مشى على الاء لم يتبع الا أن أنبتى فتنبت ويقول للخربة أخرجي كنوزك فتخرج معه كنوز الذهب والفضة وبقتل رجلاثم يأمره ان يقوم فيقوم وهو بع هذا كافر ملبون عدو الله قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من نبي الا قد آنذر آمته الد جال وانا أنذر كموه إنه أعور وان الله ليس بأعور مكنوب بين عينيه كافرك فر يقرؤه كل مؤمن قارئ وغير قارئ واعلموا ان أحدا منكم لن يرى ربه حتى يموت * وقد ثبت عنه في الصحيح انه قال اذا قعد أحدكم في الصلاة فليستعذ بالله من أربع يقول اللهم انى أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتة الحيا والمات ومن فتة المسيح الدبجال وقال على الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى بخرج ثلائون دجالون كذابون كلهم يزعم أنه رسول افيه وقال صلى الله عليه وسلم يكون بين ايدى الساعة كذابون دجالون يحدثو تكم بما لم تسموا اتم ولا آيوكم قلاكم والياع وهولاء تزل عيهم لشياطين ونوحي اليهم كما قال تعال (هل أنبنكم علي من تول النتباطبن بنزل على عل أقاك اثبم بقونا لسع وا كثرم كانبون ) وسن اود من ظهر من هؤلاء الختاربن أبى عبيد المتقدم ذكره. ومن لم يفرق ين الاحوال الشيطانية والاحوال الرحمانية والا كان بمنزلة من سوى بين محمد رسول الله وبين مسيلمة الكذاب فان مسيلمة كان له شيطان ينزل عليه ويوحى اليه ه ومن علامات هؤلا، أن الاحوال اذا تزات عليهم وقت سماع المكاء والتصدية أزبدوا وأرغوا كالمصروع وتكلموا بكلام لا يفقه معناه فان الشياطين
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٢٥٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي