============================================================ (230 افلم تكونوا تعقلون) والذين يعبدون الشيطان اكثرهم لا يعر فون آنهم يعبدون الشيطان بل قد يظنون أنهم يعبدون الملائكة أوالصالحين كالذين يستغيثون بهم ويسجدون لهم فهم فى الحقيقة بعا مبر اللنبان وان طراني وسن و رتتخون باو اه الصالحب فل تطل ارو، غنرم حبام تول للاكة نموزلا لام كف ابدن هوا با لى اب والنا مد دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون) ولهذا نهى النبى صلى الله عليه وسلم عن الصلاة وقت طلوع الشمس ووقت غرء بها فان الشيطان يقارنها حينئذ حتى بكون سجود عباد الشعس له وهم يظنون أنهم يسجدون للشمس وسجودهم للشيطان وكذلك أصحاب دعوات الكواكب الذين بدعون كوكا من الكواكب ويسجدون له وينا جونه ويد عونه ويضعون له من ~~الطعام واللباس والبخور والتسبيحات ما يناسبه كما ذكره صاحب السر المكنوم المشرقى وصاحب الشعلة النورانية البوني المغربي وغيرهما فان هؤلاء تنزل عليهم ارواح مخاطبهم وتخبرهم بعض الامور وتقضى لهم بعض الحوائج وبسعون ذلك روحانية الكواكب ومنهم من يظن أنها ملائكة وانما هى شياطين تنزل عليهم قال تعالى (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له فرين) وذكر الرحمن هو الذى أنزله وهو الكناب والسنة اللذان قال الله فيهما (واذ كروا نعمة الله عليكم و أنزل عليكم من الكناب والحكمة يعظكم به) وقال تعالى (لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آيانه ويزكيهم ويعلمهم الكناب والحكمة) وقال تعالى (هو الذى بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم ايانه ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة) وهو الذكر الذى قال الله فيه ( انانحن نزلنا الدكر وانا له لحافظون) فمن أعرض عن هذا الذكر رهو الكتاب والسنة قيض له قرين من الشياطين فصار من أولياء الشيطان بحسب ما تابعه -وان كان مواليا لار حمن تارة وللشيطان آخرى كان فيه من الايمان وولاية الله بحسب ما والى فيه الرحمن وكان فيه من عداوة الله والنفاق بحسب ما والى فيه الشيطان كما قال حذيفة ابن اليمان القلوب أربعة قلب آجرد فيه سراج يزهر فذلك قلب المؤمن -وقلب آغلف فذلك قلب الكافر والاغلف قلب يلف عليه غلاف كما قال تعالى عن اليهود (وقالوا قلو بنا غلف بل طبع الله عليها بكفر هم) وقد تقدم قوله صلى الله عليه وسلم من ترك ثلاث جمع طبع الله على قلبه - ن وقلب منكوس فذلك نلب المنافق وقلب فيه مادتان مادة تمده للايمان ومادة تمده للنفاق
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٢٣٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي