============================================================ (227 مجانين الا ان سر جونهم عزيز على آبوابه يسجد العقل ل ا ا ال عفته فهذا كلام ضال بل كافر يظن ان للمجنون سرا يسجد العقل على بابه وذاك لما رآه من به من الشياطين كما يكون للسحرة والكهان فيظن هذا الضال أن كل من كاشف او خرق عادة كان وليالله . ومن اعتقد هذا فهوكافر باجماع المسلمين (1) اليهود والنصارى فان كثيرا من الكمار والمشركين فضلا عن أهل الكناب يكون لهم من المكاشفات وخرق العادات . سه بسبب شياطينهم اضعاف ما لهؤلاء لانه كلم اكات الرجل أضل واكفر كان الشيطان اليه أفرب لكن لا بد فى جميع مكاشفة هؤلاء من الكذب والبهتان، ولا بد فى أعمالهم من فجور وطغيان. كما يكون لاخوانهم من السحرة والكهان . قال الله تعالى (هل أنبشكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أذك أثيم) فكل من تنزات عليه الشياطين لا بد ان يكون فيه كذب وفجور من آى قسم كان والنبى صلى الله عليه وسلم قد آخبر ان آولياء الله هم الذين يتفربون اليه بالنفرانض وحزبه الفلحون وجتده النالبون وهاده الصالحون فن اعقد فين لا يضعل الفرايض ولا النواقل أنه من أولياء الله المتقين إما لعدم عقله أو جمله أو لغير ذلك فن اعتقد فى مثل هؤلاء انه من آولياء الله المتقين وحزبه المفلحين وعباده الصالحين فهو كافر مرتد عن دين رب العالمين واذا قال انا اشهد آن لا إله الا الله وآشهد آن محمدا رسول الله كان من الكاذبين الذين قيل فيهم (اذا جاءك المنافقون قا وانشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون ايخذوا آيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله انهم ساء ما كانوا يعملون ذلك بانهم امنواثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون) * وقد ثبت في الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال من ترك ثلاث جمع تهاونا من غير عذر طبع الله على قلبه فاذا .
كان طبع على قلب من ترك الجمع وان صلى الظهر فكيف بمن لا يصلى طهرا ولاجمعة ولا فريضة ولا نافلة ولا يتطهر للصلاة لا الطهارة الكبرى ولا الصغرى فهذا لو كان قبل مؤمنا وكان قد طبع على قلبه كان كافرا مرتدا بما تركه ولم يعتقد وجوبه من هذه الفرائض وان اعتقد ن أنه مؤمن كان كافرا مرتدا فكيف يعتقد أنه من أرلياء الله المتقين وقد قال تعالى فى صفة (1) بياض بالاصلين