تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (223 اذا كات أمه مسلمة عندجهم وراللا كا بى حنيفة و الشافى وأحمد . وكذلك من جن بعد السلانه يثنت لهم حكم الاسلام تبعا لآ بائهم . وكذلك الجنون الذى ولد بين المسلمين يحكم له بالاسلام ظاهرا تبعالا بويه أو لاهل الدار لها يحكم بذلك للاطغال لالاجل ايمان قام به فأطفال المسلمين بطت البده تب ان وع لابام اويبه زيدى بر. را الد يسده سن ولياء الله التقين الذين يتقربون اليه القر انض والنواقل وقدقال تعالى (يا نيها الذين آسنوا لاتقربوا الصلاة وأنم يكارى حق تعلدوا ما تولو ن ولا جنبا الا عابرى سيل حمى تسلوا ذمى اله عز وجل عن فربان الصلاة اذا كانواكارى حتى يعموا ما يقولون. وهذه الآية نزت بافاق الطلاء قل أن نحرم الخر بلآية الى أز لها لله في سورة الماندة. رقدروى أنه كان سبب نزولهما آن بعض الصحابة صلى باصحابه وقدشرب الخر قبل أن تحرم فخلط فغلط فى اتقراءة فأنزل الله هذه الآية فاذا كاز قد حرم لله الصلاة مع الكر والشرب الذى لم يحريم حتى يعلموا ما يقولون علم أن ذلك يوجب أن لا يصلي أحد حتى يعلم ما يقول . فمن لم يعلم ما يقول لم تحل له الصلاة وان كان عقله قدزال بسبب غير حرم ولهذا انفق العلماء على انه لا تصح صلاة من زال عقله بأى سبب زال كيف بالج ون وند عال بيض القسرن وهر ردى من الضحك لاقر بوها أنم سكارى من النوم. وهذا اذا فيليان الا يقوات عليه بطرين الاعبار أو شمول معنى للفظ العلم والا قلا رب آن سبب نزول الآية كان السكر من الخر واللفظ صريح فى ذلك والمعنى الآخر صحيح أيضا ش وقدر نبت فى الصحيحين عن النبى صلى الله عليه وسلمأنه قال اذا قالم أحدكم بعلى الليل فاستعجم برآن بلى ياه تبريد ياهل بدرى انله بريدأن پستر بسينف رفى آطا آذ لهصلئ فيس قيرند ققدنه ى النبي صلي لفه عليه وسلم من الصلاة مع الناس الذي بلط مسه الاعب وقد احتج العلماء بهذا على أن النعاس لا يتقض الوضوء اذلو تقض بذلك ابطات الصلاة أو لوجب الخروج منها لتجديد الطهارة والنبي صلى الله عليه وسلم انما علل ذلك بقولا فانه لا يدرى اعله يريد أن يستنفر فيسب نفسه فعلم أنه قصد النهى عن الصلاة لمن لا يدرى ما يقول وان كان ذلك بسيب النعاس: رحار ه ذلاك أه نبت عنه فى الصحيح أنه الا لا يصلى أحدكم وهو بد انعم الأ جين ولا بجضرة طعلم لافى ذلك من شثل القاب وال أبو الهره اس قله ارجل أن ~~يبدا بحاجته فيقضيها ثم يقبل على صلاته وقلبه فارغ فاذا كانت الصلاة محرمة مع ما يزيل العقل

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٢٢٧