============================================================ (222) من غير طهارة أو أن المولهين والمتولهين والمجانين الذين يكرنون في المقابر والمزابل والطهارات والخانات والقمامين وغير ذلك من البقاع وهم لا يتوضؤن ولا يصلون الصلوات المفروضات فمن اعتقد ان هؤلاء أولياء فهوكافر مرتد عن الاسلام باتفاق آيمة الاسلام ولو كان فى نفسه زاهدا عا بداء فالرهبان آزهد وآعبد وقد امنوا بكثير مما جاء به الرسول وجمهورهم يعظمون الرسول ويعظمون اتباعه ولكهم لم يؤمنوا بجميع ماجاء به بل آمنوا ببعض وكفروا ببعض فصاروا 1 بذلك كافرين كما قال تعالى (ان الذين يكفرون بالله ورسله وبريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض و نكفر ببعض ويريدن أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا . والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيما) * ومن كان مسلوب العقل آو مجنونا فغايته آن يكون القلم قد رفع عنه فاليس عليه عقاب ولا يصح ايمانه ولا صلاته ولا صيامه ولا شيء من أعماله فان الاعمال كلها لا تقبل الامع العقل فمن لا عقل له لا يصح شيء من عباداته لافرائضه ولا نوافله ومن لا فريضة له ولا نافلة ليس من أولياء الله ولهذا قال تعالى (ان فى ذلك لآ يات لاولى النهى) أى العقول وقال تعالى (هل فى ذلك قسم لذى حجر) أى لذى عقل وقال تعالى (فتقون يأولى الالباب) وقال ( ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون) وقال تعالى (انا أنزلناه ترآيا عربيا لعلكم تعقلون ) فاتمامدح الله وأثنى على من كان له عقل فاما من لا يعقل فان الله لم يحمده ولم يئن عليه ولم يذ كره بخير قط بل قال تعالى عن أهل النار (وقالوا لو كنا نسمع أو لعقل ما كنا فى أصحاب السعير) وقال تعالى (ولقد ذرأنا لجهنم .
كثيرا من الجزوالانس لهم قلوب لا يفقهون بمها ولهم اعين لا يبصر ون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أوتيك كالانعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون) وقال (أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون ان هم الاكالا نعام بل هم أضل سبيلا) فمن لاعقل له لا يصح ايمانه ولا فرضه ولا نفله ومن كان يهوديا أو نصرانيا ثم جن وأسلم بعد جنونه لم يصح اسلامه لا باطنا ولاظاهراء ومن كان قد آمن ثم كهروجن بعد ذلك فحكمه حكم الكفار - ومن كان مؤمنا ثم جن بعد ذلك أئيب على ايمانه الذي كان فى حال عقله ومن ولدمجنوناثم استه رجنونه لم يصح منه ايمان ولا ا.
ر ع ادر د3 مر اكارو ا لد ب ب 51 سد ب5ا