تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (221) وجمنا كم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن اكر مكم عند الله أتقاكم) والتقوى أن يعمل الرجل بطاعة الله على نور من الله يرجو رحمة الله وأن يترك معصية الله على نور من الله يخاف عذاب الله ولا يتقرب ولى الله الا بأداء فرائضه ثم بأداء نوافله قال تعالى ما تقرب الى عبدى بمثل أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدى يتقرب الى بالنوافل حتى أحبه كما جاء فى الحديث الصصحيح الالهى الذى رواه البخارى* {فصل * ومن أحب الاعمال الى الله وأعظم الفرائض عنده الصلوات الخس فى مواقيتها وهى أول ما يحاسب عليها العبد من عمله يوم القيامة وهي التى فرضها الله تعالى بنفسه ليلة المعراج لم يجعل فيها ينه وبين محمد واسطة وهى عمود الاسلام الذى لايقوم الا به وهى أهم 1 أمر الدين كما كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يكتب الى عماله إن أهم أمركم عندى الصلاة فن حفظها وحافظ عليها حفظ دينه * ومن ضيعها كان لما سواها من عمله أشد إضاعة وقد ثبت فى الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال بين العبد وبين الشرك ترك الصلاة وقال العهد الذى ييننا وينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر * فن لم يمتقد وجوبها على كل عاقل بالغ الا الحائض والنفساء فهو كافر مرتد بأتفاق أئمة المسلمين وان اعتقد أنها عمل صالح وأن ا4 الله يحبها ويثيب عليها وصلى مع ذلك وقام الليل وصام النهار وهو مع ذلك لا يعتقد وجوبها على كل بالغ فهو أيضا كافر مرتد حتى يعتقد أنها فرض واجب على كل بالغ عاقل : ومن اعتقد آنها تسقط عن بعض الشيوخ العارفين والمكاشفين والواصلين أو ان لله خواصا لاتجب عليهم الصلاة بل قد سقطت عنهم لوصولهم الى حضرة القدس او لاستغنانهم عنها بما هو أهم منها آو آولى آوان المقصود حضور القاب مع لرب أو أن الصلاة فيها تفرتة فذاكان العبد فى جمعيته مع الله فلا يحتاج الى الصلاة بل المقصود من الصلاة هى المعرفة فاذا حصلت لم يحتج الى الصلاة ~~فان المقصود أن يحصل لك خرق عادة كالطيران في الهوآء والمشى على الماء أو مل الاوعية ماء من الهواء أو تغوبر المياه واستخراج ماتحتها من الكنوز وقتل من يبغضه بالاحوال الشيطانية فمتى حصل له ذلك استغنى عن الصلاة ونحو ذلك - أو أن لله رجالا خواصا لا يحتاجون الى متابعة محمد صلى الله عليه وسلم بل اسنغنوا عنه كما استغنى الخضر عن مويي أو أن كل من كاشف وطار فى الهواء أومشي على الماء فهوولى سواء صلى أولم يصل - أو اعتقد أن الصلاة تقبل

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٢٢٥