============================================================ (220 فالانبوابل لامال لاطة والطامر ة فياتو لالقاب رقانبده وانحو لالقاب وجفاضر لول اللسان وأعمال الجوارح وليس لله ولي الا من اتبعه باطنا وظاهرا فصدقه فيما آخبر به من الغيوب والتزم طاعته فيما فرض على الخلق من أداء الواجبات وترك المحرمات، فمن لم يكن له مصدقا فيما أخبر ملتزما لطاعته فيما أوجب وأمر (1) فى الامور الباطنة التى في القلوب والاعمال الظاهرة التى على الابدان لم يكن مؤمنا فضلا عن أن يكون وليا لله ولو حصل له من خوارق العادات ماذاعسى أن يحصل فانه لا يكون مع تركه لفعل المأمور وترك المحظور من أداء الواجبات : من الصلاة وغيرها بطهارتها وواجباتها الا من أهل الاحوال الشيطانية المبعدة لصاحبها عن الله المقربة الى سخطه وعذابه لكن من ليس بمكلف من الاطفال والمجانين قد رفع القسلم غنهم .9 فلا يعاقبون وليس لهم من الايمان بالله وتقواه باطنا وظاهرا ما يكونون به من أولياء الله المتقين وحزبه المفلحين وجنده الغالبين لكن يد خلون في الاسلام تبعا لا بانهم كما قال تعالى (والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عجملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين) وهم مع عدم العقل لاكرنون ممن فى قلوبهم حقائق الايمان ومعارف أهل ولاية الله وآحوال خواص الله لان هذه الامور كلها مشروطة بالعقل فالجنون مضاد العقل والتصديق والمعرفة واليقين والهدى والثناء وانما يرفع الله الذين آمنوا والذين آوتوا العلم درجات ، فالمجنون ~~وان كان الله لا يعاقبه ويرحمه فى الآخرة فانه لايكون من أولياء الله المقربين والمقتصدين الذين يرفع الله درجاتهم ومن ظن ان أحدا من هؤلاء الذين لا يؤدون الواجبات ولا يتركون المحرمات سواء كان عاقلا أو مجنونا أو مولها أو متولها فمن اعتقد أن أحدا من هؤلاء من آولياء الله المتقين وحزبه المفلحين وعباده الصالحين وجنده الغالبين السابقين المقربين والمقتصدين الذين يرفع الله درجاتهم بالعلم والايمان مع كونه لا يؤدى الواجبات ولا يترك المحرمات كان المعتقد لولاية مثل هذا كافرا مرتدا عن دين الاسلام غير شاهد لمحمد صلى الله عليه وسلم بانه رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو مكذب لمحمد صلي الله عليه وسلم فيما شهد به لان محمدا آخبر عن الله أن أولياء الله هم المتقون المؤمنون قل تعالى (ألا ان أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون) وقال تعالى (يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وائثى (1) ياض بالاصلين
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٢٢٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي