============================================================ (215) الناس وتعثر به المارة بالليل والضرير بالليل والنهار ويبقى على الدوام فربما ادعى ملكه بسبب ذلك والسابق أحق به مادام فيه (فلت) هذا كله فيما اذا بني الدكة لنفسه كما يدل عليه أول الكلام وآخره ولهذا علل بانه قد يدعى ملكه بسبب ذلك مع أن تعليله هذه المسيلة يقتضى أن المنع ~~انما يكون في مظنة الضرر فاذا قدر أن البناء يحاذى ما على يمينه وشماله ولا يضر بالمارة أصلا فهذه العلة منتفية فيه وموجب هذا التعليل الجواز اذا انتفت العلة كأحد القولين اللذين ذكر هما القاضى * وفي الجلة فى جواز البناء المختص بالباني الذى لاضرر فيه أصلا باذن الامام قولان. ونظير هذا اذا أخرج ووشنا أو ميزابا الى الطريق النافذ ولا مضرة فيه فهل يجوز باذن الامام على قولين فى مذهب أحمد (أحدهما) يجوز كما اختاره ابن عقيل وأبو البركات (والثانى) لا يجوز كما اختاره غير واحد والمشهور عن أحمد تخريما أو تنزيها وذكر أبو بكر المروزى فى كتاب الورع آتارا فى ذلك -منها مانقله المروزى عن أحمد أنه سقف له داراو جعل ميزا بها الى الطريق فلم أصبع قال ادع لى النجار حتى يحول الماء الى الدار- فدعوته له خوله وقال ان يحي القطان كانت مياهه في الطريق فعزم عليها وصيرها الى الدار. وذكرعن أحمد انه ذكر ورع شعيب بن حرب وأنه قال ليس لك ان تطين الحائط ائلا يخرج الى الطريق . وسأله المروزى عن الرجل يحتفر فى فنائه البثر أو المحرم للعلو قال لاهذا طريق المسلمين قال المروزى قات اثما هو بثر يحفر ويسد رآسها قال آليس هى فى طريق المسلمين . وسأله ابن الحكم عن الرجل يخرج الى طريق المسلمين الكنيف أو الاسطوانة هل يكون عدلا قال لا يكون عدلا ولا تجوز شهادته - وروى آحمد باسناده عن على انه كان يأمر بالمثاءب (1) والكنف تقطع عن طريق المسلمين وعن عائذ بن عمرو المزني قال لا ن يصب طينى فى حجلتي (2) أحب الى من يصب في طريق المسلمين - قال وبلغنا انه لم يكن يخرج من داره الى الطريق ماء السماء قال فرفى له انه من أهل الجنة قيل له بم ذلك قال بكف أذاه عن المسلمين. ومن جوز ذلك احتج بحديث ميزاب العباس (النوع الثانى) أن ينى في الطريق الواسع مالا يضر المارة لمصلحة المسلمين مثل بناء مسجد يحتاج اليه الناس أو توسيع مسجد ضيق بادخال بعض الطريق الولسع فيه أو أخذ بعض الطريق لمصلحة المسجد مثل حانوت ينتفع به المسجد فهذا النوع يجوز في مذهب أحمد 1) اقس ا (2) الحه اصر بت كنه بزار وكاوداه ازار كارلة
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٢١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي