تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (212) ان رجلا كان يجلس اليه المردان فنهى عمر رضي الله عنه عن مج لسته ولقى عمر بن الخطاب شابا فقطع شعره لميل بعض النساء اليه مع ما فى ذلك من اخراجه من وطنه والتفريق بينه وبين 9 أهله - ومن أقر صبيا يتولاه مثل ابنه أو أخيه أو مملو كه أو يتيم عند من يعاشره على هذا الوجه فهو ديوث ملعون ولا يدخل الجنة ديوث فان الفاحشة الباطنة ما يقوم عليها بية فى العادة وانما تقوم على الظاهرة وهذه العشرة القبيحة من الظاهرة وقد قال الله تعالى (ولا تقربوا الفواحش ماظهر منها وما بطن) وقال تمالى (قل انما حرم ربى الفواحش ماظهر منها ومابطن) فلو ذكرنا ماحصل فى مثل هذا من الضرر والمفاسد وما ذكره العلماء لطال سواء كان الرجل تقيا أو فاجرا فان التقى يعالج مرارة فى مجاهدة هواه وخلاف نفسه وكثيرا ما يغلبه شيطانه ونفسه بمزلة من يحمل حملا لا يطيقه فيعذ به أو يقتله والفاجر يكمل فجوره بذلك والله آعلم * المسئلة الحادية والاربعون سثل شيخ الاسلام اين تيمية عن جماعة من المسلمين رجال كهول وشبان وشيوخ وهم قوم حجاج مواظبون على آداء ما افترض الله عليهم من صوم وصلاة وعبادة ومنهم كبير القدر معروفون بالنقة والامانة بين المسلمين فى آفوالهم وآفعالهم ليس (1) عليهم شيء من ظواهر السوء والفسوق وقد اجتممت مقولهم وأذمانهم ورأيهم على أكل الغبير).(1) وكان قولهم واعتقادهم فيها أنها سيئة غير انهم مع ذلك يقولون مع اعتقادهم بدليل كتاب الله تعالى ان الحسنات يذهبن السيئات وذكروا أيضا أنها حرام لكن يزعمون آن لهم وردا من الليل وتعبدات وانها اذا حصلت نشأنها برؤسهم تأمرهم بتلك العبادة ولا تأمرهم بسوه ولا فاحشة ونسبوا أنه ليس لها ضرر لاحد من خلق الله تعالى كالزنا وشرب الخمر والسرقة وأنه لا يجب على من أكلها حد من الحدود الا أنها تتعلق بمخالفة أمر من أمور الله تعالى والله تعالى يغفر للعبد ما بينه وبينه واجتمع بهم رجل صادق القول وذكر عنهم ذلك ووافقهم على أكلها بحكمهم عليه وحديثهم له واعترف على نفسه بذلك فهل يجب على آكلها حد شارب الخرأم لا * أفتونا * (اجاب) الحمد لله رب العالمين * نعم يجب على آكلها حد شارب الخمر وهؤلاء القوم ضلال (1) الغبيراء ضرب من الشراب يتخذه الحبش من الذرة وتسمي السكركة وقال تعلب هو خمر يعمل الغبيراء هذا التمر المعزوف أي مثل الخمر التي يتعار فها جميع الفاس لا فضل بينهما فى التحريم اه نهاية ابن الانين

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٢١٦