============================================================ (211 وقد يقع من أحدهم قبلة ومضاجعة للصبي ويد عون انهم يصحبون لله ولا يعدون ذلك ذتبا ولا عارا ويقولون نحن نصحبهم بغير خنا ويعلم أبو الصبى بذلك وعمه وأخوه فلا ينكرون فما حكم الله تعالى فى هؤلاء وما ذا يتبغي للمرء المسلم أن يعاملهم به والحالة هذه * ﴿ أحاب﴾ الحمد لله * الصبى الا مرد المليح بمنزلة المرأة الاجنبية فى كثير من الامور ولا يجوز تقبيله على وجه اللذة بل لا يقبله الا من يؤمن عليه كالاب والاخوة ولا يجوز النظر اليه على هذا الوجه باتفاق الناس بل يحرم عند جمهورهم النظر اليه عند خوف ذلك وانما ينظر اليه لحاجة بلا ريبة مثل معاملته والشهادة عليه ونحو ذلك كما ينظر الى المرأة للحاجة (وأما) مضاجعته فهذا آخش من ان يسآل عنه فان النبي صلى الله عليه وسلم قال مروهم بالصلاة لسبع ~~واضر بوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع اذا بلغوا عشرسنين ولم يحتلموا بعد فكيف بما هو فوق ذلك واذا كان النبى صلى الله عليه وسلم قدقال لا يخلو رجل بامرأة الا كان ثالثهما الشيطان وقال واياكم والدخول على النساء قالوا يا رسول الله أفرأيت الحم (1) قال الحم الموت . فاذا كانت الخلوة محرمة لما يخاف منها فكيف بالمضاجعة (وأما) قول القائل انه يفعل ذلك لله فهذاأ كثره كذب وقد يكون لله مع هوى النفس كما يدعى من يدعي مثل ذلك فى صحبة النساء الاجانب فيق كما قال الله تعالى فى الخر (فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما أكبر من نفعهما) وقد روى الشعبى عن النبي صلى الله عليه وسلم أن وفد عيد القيس لما قدموا على النبى صلى الله عليه وسلم وكان فيهم غلام ظاهر الوضاءة آجلسه خلف ظهره وقال نما كانت خطئة داود عليه السلام الظر عذ رعر رسول إفى سي لله عله وسلم وهو يذج بع نسره والايد يوم بالوذ ما يطول وصفه وليس لاحد من الناس أن يفعل ما يفضى الى هذه المفاسد المحرمة وان ضم الى ذلك مصلحة من تعليم أو تأديب فان المردان يمكن تعليمهم وتأديبهم بدون هذه المفاسد التي فهامضرة عليهم وعلى من بصحبهم وعلى اللطمين بسو الطن تارة والشبهة أخرى بل روى (1) الحم أجد الأحاء أقارب الزوج * وقوله إلم الموت هذه كلة بقولها العرب كما تقول الأسد الوت والسلطان النار أي لقاؤهما مثل الموت والنار يعنى أن خلوة الحم معها أشد من خلوة غيره من الغرباء لانه ريما حن لها آشياء وحملها على امور تشتقل على الزوج من النماس ماليس فى وسعه أوسوء عشرة أوغين ذلك اون از ا بهلى الم و بنو ه شدورى كلار النه ه ست ياشأ
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ٢١٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي