============================================================ (وثف) (193) الماثورة بالاسانيد كثيرة كتفسير عبد الرزاق وعبد بن حميد ووكيع بن أبي قتيبة وأحمد بن حبل واسحق بن راهويه * وأما التفاسير الثلاثة المسؤل عنها فأسلمها من البدعة والاحاديث الضعيفة البغوي لكنه مختصر في تفسير الثعابى وحذف منه الاحاديث الموضوعة والبدع التى فيه وحذف أشياء غير ذلك * وأما الواحدى فانه تلميذ الثعلبى وهو أخبر منه بالعربية لكن الثعطبي فيه سلامة من البدع وان ذكرها تقليدا لغيره وتفسيره وتفسير الواحدى البسيط والوسيط والوجيز فيها فوائد جليلة وفيها غث كثير من المنقولات الباطلة وغيرها * وأما لزمخشرى فنفسيره محشو بالبدعة وعلى طريقة المعتزلة من انكار الصفات والرؤية والقول بخلق القرآن وأنكر أن الله مريد للكائنات وخالق لافعال العباد وغير ذلك من أصول المعتزلة * وأصولهم خمسة يسمونها التوحيد والعدل والمنزلة بين المنزلتين وانفاذ الوعيد والامر بالمعروف والنهمى عن المنكر لكن معنى التوحيد عندهم يتضمن نفى الصفات ولهذا سمى ابن التومرت أصحابه الموحدين وهذا انما هو الحاد فى أسماء الله وآياته * ومعنى العدل عندهم يتضعن التكذيب بالقدر وهو خلق افعال العباد وارادة الاكاينات والقدرة على شيء ومنهم من ينكر مقدم العلم والكناب لكن هذا قول أمتهم وهؤلاء منصب الزمخشرى فان مذهبه مذهب المغيرة بن علي وأبى هاشم وآباعهم ومذهب أبى الحسين. والمعتزلة الذين على طريقته نوعان مسايخية وخشبية * وأما المنزلة بين المنزلتين فمى عندهم أن الفاسق لا يسعى مؤمنا بوجه من الوجوه كمالا يسعى كا فرآ فنزلوه بين منزلتين. وانفاذ الوعيد عندهم معناه أن فساق الملة مخلدون فى النار لا يخرجون منها بشفاعة ولا غير ذلك كما تقوله الخوارج . والامر بالمروف والنهى عن المكر يتضمن عندهم جواز الخروج على الائمة وقتالهم بالسيف * وهذه الاصول حشا كتابه بعبارة لا يهتدى أكثر الناس اليها ولا لمقاصده فيها مع ما فيه من الاحاديث الموضوعة ومن قلة النقل عن الصحابة والتابعين وتفسير القرطبى خير منه بكثير وأقرب الى طريقة أهل الكتاب والسنة وأبعد عن البدع وان كان كل من كتب هذه الكتب لابد أن تشتعل على ما ينتقد لكان يجب العدل بنهيا واعطاء كل ذى حق حقفه وتفسير ابن عطية خير من تفسير الزخشرى وأصح نقلا وبحثا وأبعد عن البدع وان اشتعل على بعضها بل هو خير منه بكثير بل لعله أرجع هذه ل ﴿م25 فتاوى (ثاني) ﴾
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ١٩٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي