============================================================ (وفف) (185) فيه أمة أصحابه * ولكن تنازع العلماء هل يستحب اللفظ بالنية على قولين فقال طائفة من أصحاب أبي حنيفة والشافعى وأحمد يستحب التلفظ بها لكونه أوكد وقالت طائفة من أصحاب مالك وأحمد وغيرهما لا يستحب التلفظ بها لان ذلك بدعة لم ينقل عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا أم النبى صلى الله عليه وسلم أحدا من امته أن يلفظ بالنية ولا علم ذلك أحدا من المسلمين ولو كان هذا مشروعا لم يهمله النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه مع ~~أن الامة مبتلاة به كل يوم وليلة * وهذا القول أصح بل التلفظ بالنية تقص فى العقل والدين أما فى الدين فلانه بدعة .وأما فى العقل فلان هذا بمنزلة من يريد أكل الطعام فقال أنوى بوضع يدى فى هسذا الاناء أبى آخذ منه لقمة فأضعها في في فأمضغها ثم أبلعها لأ شبع فهذا حمق وجهل وذلك أن النية تبع العلم فمتى علم العبد ما يفعل كان قد نواه ضرورة فلا يتصور مع ~~وجود العلم به ان لاتحصل نية وقداتفق الاثمة على ان الجهر بالنية وتكريرها ليس بمشروع بل من اعتاده فانه ينبغي له ان يؤدب تآديبا يمنعه عن التعبد بالبدع واذاء الناس برفع صوته والله آعلم * المسئلة الثانية والثلائون} سثل شيخ الاسلام ابن تيمية عن زيارة القدس وقبر الخليل عليه السلام وما فى أكل الخبز والعدس من البركة ونقله من بلد الى بلد للبركة ومافى ذلك من السنة والبدعة * أجاب } الحمد لله هأما السفر الي ييت المقدس للصلاة فيه والاعتكاف أو القراءة أو الذكر أو الدعاء فشروع مستحب باتفاق علماء المسلمين وقدثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبى هريرة وأبى سعيد أنه قال لاتشد الرحال الا الى ثلاثة مسناجد المسجد الحرام والمسجد الاقصى ومسجدى هذا. والمسجد الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل منه * وفى الصحيحين عنه انه قال صلاة فى مسجدى هذا خير من الف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام (وأما السفر) الى مجرد زيارة قبر الخليل أو غيره من مقابر الانبياء والصالحين ومشاهدهم وآثارهم فلم يستحبه أحد من أثمة المسلمين لا الاربعة ولا غيرهم بل لو نذر ذلك ناذر لم يجب عليه الوفاء بهذا النذر عند الائمة الاريعة وغيرهم بخلاف المساجد الثلاثة فانه اذا نذر السفر الى المسجد الحرام لحج أو عمرة لزمه ذلك باتفاق الائمة واذا نذر السفر الى المسجدين الآخرين ال م24 فتاوى (ثانى)
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ١٨٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي