تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (وقف) (184 ونالدار وغظل اهان السدويل لابكر بله متة راقعلره انتعد وال سلهبلاعدا اكثر الطلماء ومنهم من يقول لا يجزته وليس لاحبد أن يحمر بالقراءةبحيث يؤذى غيره كالمصلين* وانا اناعل الانان للصحن ب كمتلا بانس ولكن لا يب يدهه رابحن اسهبه بن اا ا ام ا ر الى موضع الموتى فاذا لم تصلوا فى بيوتكم ولم تذ كروا الله فيها كنتم كالميت وكانت كالقبور فان في الصحيح من النبى صلى الله عليه وسلم انه قال مثل الذى بذكر ربه والذى لا يذكر ربه كثل الحى ~~واليت - وفى لفظ مثل اليت الذى يذ كرافه فيه والذى لا يذكر الله فيه مثل الحى واليت ه واما - ؤال ال نرهل بتكل اليت فى تبره فجوابه أنه يتكلم وقد يسع ايضا من لله كما نبت فى الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال نهم يسون فرع ذالهم * وثبت عه في الصحيح أن الميت يسأل فى قبره فيقال له من ربك ومادينك ومن نبيك فيثبت الله المؤمنين بالقول الثابت فيقول الله ربى والاسلام دينى ومحمد نبيي ويقال له ما نقول في هذا الرجل الذى بعث فيكم فيقول المؤمن هو عبد الله ورسوله جا نابالينات والهدى فآمنا به واتبناء * وهذا تأويل قوله تعالى (يتبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة لدنيا وفى الآخرة) وقد 221 صح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنها نزلت فى عذاب القبر و كذلك يتكام المنافق فيقول اه اء لا أدريا سمت الاس بقو ون شيا قله نيضر ب بنززبةمن جدبد فيصع صيحة بسه اكل شيء الا الانسان * وثبت عنه في الصحبح أنه قال لولا انز لاند افنوا السات لله ان يسسكم عذاب القبر متل الذي أسمع * وثبت عنه في الصحيح أنه نادى الشركين يوم بدر لما القام فى اقليب قال ما أتم باسمع لما أقول منهم * والآثار فى هذا كثيرة منتشرة والله أعلم..

المسثلة الحادية والثلاثون} سئل شبخ الاسلام ابن نيعية عن النية فى الدخول فى العبادات من الصلاة وغير هاهل تفتقرالى نطق اللسان مثن قول انقائل نويت أصلي ونويت أصوم (و أجاب} الحمد لل ه نية الطهارة من وضوء أو غسل أو تيعم والصلاة والصيام والزكاة والكفارات وغير ذلك من العبادات لا نفتقر الى نطق باللسان بأفاق أثمة الاسلام بل النية علها القلب باتفاقهم فلو لفظ بلسانه غلطا خلاف ماغي تلبه فالاعتبار بما نوى لا بما لفظ ولم يذكر أحد فى ذلك خلافا الا أن بعض متأخرى أصحاب الشافعى خرج وجها في ذلك وغلطه

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ١٨٨