تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (178 الله إن عليا يقوم الليالى كلها الا ليلة الجمعة فانه يصلى الوتر ثم ينام الى ان يطلع الفجر فقال ان لله يرفع روح على كل ايلة جمة نسبح فى السماء الى طلوع القجر فهل ذلك صحيح أملا وهل هذا صحيح عن علي انه قال اسألونى عن طرق السماء فانى أعرف بها من طرق الارضء (اجاب) الحمد لله * الولد ان الذين يطوفون على أهل الجنةهم خاق من خلق الجنة ليسوا ~~أبناء أهل الدنيا بل ابناء اهل الدنيا اذا دخلواة الجنة يكمل خلقهم كاهل الجنسة على صورة ادم ابناءثلاث وثلاثين سنة في طول ستين دراعا * وقد روى أيضا ان العرض سبعة اذرع * وأرواح المؤمنين فى الجنة وارواح الكفار فى النار الى ان تعاد الى الابدان وولد الزنا ان امن وعمل صالحا دخل الجنة والا جوزى بعمله كما يجازى غيره والجزاء على الاعمال لا على النسب. وانما يذم ولد الزنالانه مظنة أن يعمل عملا خبيثا كما يقع كثيرا كما تحمد الأ نساب الفاضلة لانها مظنة عمل الخير فاما اذا ظهر العمل فالجزاء عليه وأكرم الخلق عند الله أتقاهم " ﴿وأما أولاد المشركين ) فاصح الاوجه فيهم جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما فى الصحيحين عنه أنه قال مامن مولود الا يولد على الفطرة الحديث قيل يارسول الله أرأيت من يموت من أطفال المشركين وهو صغير قال الله أعلم بما كانوا عاملين فلا يحكم على معين منهم لابجنة ولا نار * ويروى أنهم يوم القيمة يمتحنون في عرصات القيامة فمن أطاع الله حينئذ دخل الجنة ومن عصى دخل النار ودات الاحاديث الصحيحة أن بعضهم في الجنة وبعضهم فى الناره (والجنة﴾ ليس فيها شمس ولا قر ولا ليل ولا نهار ولكن تعرف البكرة والعشية بنور يظهر من قبل العرش والله أعلم *.

(وأما قوله * أسفروا بالفجر فانه أعظم للاجر فانه صحيح اكن استفاض عن التبى صلى الله عليه وسلم انه كان يغلس بالفجرحتى كانت تنصرف نساء المؤمنين متلفعات بمر وطهن ما يعر فهن أحد من الغلس فلهذا أول الحديث بوجهين (أحدهما) انه أراد الاسفار بالخروج منها أى أطيلوا القراءة حتى تخرجوا منها مسفرين فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرا فيها بالستين آية الى المائة نحو نصف جزه ( والوجه الثانى } انه أراد أن يتبين الفجرو يظهر فلا يصلي مم غلبة الظن بطلوعه *

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ١٨٢