============================================================ (175 من يقول بلط نانخ لى ان عمر وم بهم سراد وكان مراده انهيا زك ف إنان اللساء من بمة الدبر فى القهل فان الآية زت في ذك باقفاق اللاء وكات البهود تنى عن ذلك وتقول اذا أتى الرجل المرأة فى قبلها ءن دبرهما جاءالولد أحول فأنزل الله هذه الآية * والحرث موضع الولد وعو القبل فرخص الذ يلر جل أن يطا لراة فى فبلها من أى الجهات شاء وكان سالم بن عبد الله بن عمر يقول كذب العبد على أبى * وهذا بمايقوى غلط نافع على ابن عمر فان الكذب كاو ايطقونه ازان الحجطا كغول مامة كذب ابو تحمدلا ال الور ولجب وكنود إن عبلن كذب نوف لماقان ان موسى صاحب الخضر ليس جو موسى بنى اسرائل * ومن الناس من يقول ان ابن عمر هو الذى غلط فى نيم لآية واله بعلم أى ذك كان لكن تقل عن إبن عمر انه قال أو يفعل هذا مسلم الكن بكل حال معنى الآيقهوما فسر ها به الصحابة والنابعون. وسبب النزول يدل على ذلك والله أعلم * ن و السة الاسة والشرون } سثل شيح الاسلام ابن تيعية عن رجل تروج بامراةه شرط عليه عنده النكاح أنه لا يتزوج عليها ولا يتقلها من منزلها وكانت ها إبة شرط علده ان تكون عند أمها وعنده. ماتنزال فدخل على ذلك كله فهل يلزمه الوفاء. واذا أخلف هذا الشرط فهل للزوجة الفسح أم لا * ( أجاب الحمدلله * نعم تصح هذه الشروط وما في مناها فى مذهب الامام أمد وغيره من الصحابة والابعين وتابعيهم كععر بن الخطاب وعمرو بن العاص رضى الله عنهما وشربح القاضى والاوزاهى واسحق ولهذا يوجد فى هذا الويت صداقات أهل الغرب القدية لما كاتو ت على مذهب الا وزاى فيها مذه الثروطه ومذهب بالك اذا شرط انه اذا تزوج عيها أوتسرتى ان يكون أمر هابيدها ونحو ذلك صح هذا الشرط أيضا وملكت الرأة نفسها وملكت الفرقة به * وهو في المعنى نحو مذهب احمد فى ذلك لما اخرجاه فى الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال إن احق الشروط أن توفوا به ما استحللم به الفروج وقال عمر بن الخطاب مقاطع القوق عند الشروط فجمل النبي صلى اله عليه وسلم مابستعل به القروج من الثروط احق ~~بلرفاء من غيره. وهذا نص فى مثل هذه الشروط . اذا يس هناك شرط بوفى به بالاجاع فير الصداق والكلام فتعين ان تكون هى هذه الشروط وأما شرط مقام ولدها عندها ونفقته عليه
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ١٧٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي