تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ على اصل وهو أن قوله تعالى (وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ) هل المراد به من هو بعد نزول القرآن متدين بدين اهل الكتاب أو المراد به من كان آباؤه قد دخلوا فى دين اهل الكتاب قبل النسخ والتبديل على قولين للعلماء (فالفول الاول) هو قول جمهور المسلمين من السلف والخلف وهو مذهب ابي حنيفة ومالك وأحد القولين في مذهب احمد بل هو المنصوص عنه صريحا (والثانى) قول الشافعي وطائفة من اصحاب احمد * وأصل هذا القول أن عليا وابن عباس تنازعا في ذبائح بنى تغلب فقال علي لا تباح ذبائحهم ولا نساؤهم فانهم لم يتمسكوا من النصرانية إلا بشرب الخروروى عنه (1) نغزوهم لانهم لم يقوموا بالشروط التى شرطها عليهم عثمان فانه شرط عليهم ان لا() وغير ذلك من الشروط وقال ابن عباس بل تباح لقوله تعالى (ومن يتولهم منكم فانه منهم) وعامة المسلمين من الصحاية وغيرهم لم يحرموا ذبائحهم ولا يعرف ذلك الا عن على وحده وقد روى معنى قول ابن عباس عن عمر بن الخطاب فمن العلماء من رجح قول عمر وابن عباس وهو قول الجمهور كأ بى حنيفة ومالك وأحمد فى احدى الروايتين عنه وصححها طائفة من أصحابه بل هى آخر قوليه بل عامة المسلمين من الصحابة والتابعين وتابعيهم على هذا القول. وقال ابو بكر الائرم ماعلمت احدا من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم كرهه الاعليا وهذا قول جماهير فقهاء الحجاز والعراق وفقهاء الحديث والرأى كالحسن وابراهيم النخمى والزهرى وغيرهم وهو الذى نقله عن احمد اكثر اصحابه وقال ابراهيم بن الحارث كان آخر قول أحمد على انه لايرى بذبانحهم بأساه ومن العلماء من رجح قول على وهو قول الشافعى وأحمد فى احدى الروايتين . عنه وأحمد انما اختلف اجتهاده فى بنى تغلب وهم الذين تنازع فيهم الصحابة فأماسائر اليهود والنصارى من العرب مثل تنوخ ربهراء وغير هما من اليهود فلا أعرف عن أحمد فى حل ذبالحهم نزاعا ولا عن الصحابة ولا عن التابعين وغيرهم من السلف وانما كان النزاع بينهم فى بنى تغلب خاصة ولكن من أصحاب أحمد من جعل فيهم روايتين كبنى تغلب والحل مذهب الجمهور كابى حنيفة ومالك وما أعلم القول الآخر قدوة من السلف. ثم هؤلاء المذكورون من أصحاب أحمد (3) بانه من كان أحد أبويه غير كتابى بل مجوسيا لم تحل ذيحته (1) يان لاساة (2) باف با سابق اع اكما اسابت ولنله سقط من البارة وله و اله ستها

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ١٦٠