تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (150) فيكون المأموم مأمورا بذكر ربه في نفسه لكن اذا كان مستمعا كان مأمورا بالاستماع وان لم يكن مستمعا كان مأمورا بذ كر ربه فى نفسه والقرآن أفضل الذكر كما قال تعالى (وهذا ذكر مبارك أنزلناه) وقال تعالى (وقد آتيناك من لدناذ كرا) وقال (ومن أعرض عن ذكرى فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى) وقال (ما يأ تيهم من ذكر من ربهم محدث) وأيضا فالسكوت بلا ذكر ولا قراءة ولا دعاء ليس عبادة ولا مأمورا به بل يفتح باب الوسوسة فالاشتنال بذكر الله أفضل من السكوت وقراءة القرآن من أفضل الخير * واذا كان كذلك فالذكر بالقرآن أفضل من غيره كما ثبت في الحديث الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال افضل الكلام بعد القرآن وهن من القرآن سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر رواه مسلم * وعن عبد الله بن أبى أوفى انه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اني لا أستطيع ان آخذ من القرآن شيأ فعلعنى ما يجزيثنى فقال قل سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر ولاحول ولا قوة الا بالله فقال يارسول الله هذا لله فمالي قال قل اللهم ارحمنى وارزقني وعافنى واهدنى فلما قال هكذا بيديه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آما هذا فقد ملا يديه من الخير رواه أحمد وأبو داود والنسانى * والذين أوجبوا القراءة فى الجهر احتجوا بالحديث الذى فى السنن عن عبادة ان النبى صلى الله عليه وسلم قال اذا كنتم وراء الامام فلا تقرؤا الا بفاتحة الكتاب فانه لاصلاة لمن لم يقرأ بها * وهذا الحديث معل عن أثمة أهل الحديث كاحمد وغيره من الآيمة * وقد بسط الكلام على ضعفه فى غير هذا الموضع وبين أن الحديث الصحيح قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصلاة الا بام القرآن فهذا هو الذى أخرجاه فى الصحيح رواء الزهرى عن محمود بن الربيع عن عبادة * وأما الحديث فغلط فيه بعض الشاميين وأصله ان عبادة كان يوما فى بيت المقدس فقال هذا فاشتبه عليهم المرفوع بالموقوف على عبادة والله سبحاته أعلم و لينة الحادية والدشرون } قال شيخ الاسلام ابن تيبعية السنة يخبيف الصداق تقد روت عائشة رضي الله عنها عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال ان أعظم النساء بركة ايسر هن مؤنة .وعن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم قال خير هن أيسر هن صداقاء وعن الحسن البصرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الزموا النساء الرجال ولا تغالوا في المهور . وخطب عمر بن الخطاب الناس فقال ألا لاتغالوا بصداق النساء فانها لو كانت مكرمة فى الدنيأوتقوى

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ١٥٤