============================================================ (وقف) (144) الامام له قراءة كما قال ذلك جماهير السلف والخلف من الصحابة والتابعين لهم باحسان وفى ذلك الحديث المعروف عن النبى صلي الله عليه وسلم أنه قال من كان له إمام فقراءة الامام له قراءة وهذا الحديث روى مرسلا ومسندا لكن أكثر الاثمة الثقات رووه مرسلا عن عبد الله بن شداد عن النبى صلي الله عليه وسلم وأسنده بعضهم ورواه ابن ماجه مسندا * وهذا المرسل قد عضده ظاهر القرآن والسنة وقال به جماءير أهل العلم من الصحابة والتابعين ومرسله من أكابر الثابدين ومثل هذا للرسل يحتج به بأفاق الاثة الاربعة وغيرهم وقد نص الشافي على جواز الاحتجاج بمثل هذا المرسل فتبين ان الايستماع الى قراءة الامام أمر دل عليه القرآن دلالة قاطعة ولان هذا من الامور الظاهرة التى تحتاج اليها الامة فكان بيانها فى القرآن ما يحصل به المقصود والبيان وجاءت السنة بموافقة انقرآن * ففى صحيح مسلم عن ابي موسي الاشعرى رضى الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فيين لناسنتنا وعلمناصلانا فقال أقيموا صفوفكم ثم ليؤمنكم أحدكم فاذا كبر فكبروا واذا قرا فأنصتوا وهذا مع حديث .00: أبى موسى الطويل المشمور لكن بعض الرواة زاد فيه على بعض فنهم من لم يذكر قوله واذا قرأ فانصتوا ومنهم من ذكرها وهى زيادة من الثقة لا تخالف المزيد بل توافق معناه فان الانصات الي قراءة القارئ من تمام الاثتمام به فان من قرأ على قوم لا يستمعون لقراءته لم يكونوا . ؤتمين به * وهذا ممايين حكمة سقوط القراءة عن المأموم فان متابعتهلامامه مقدمة على غيرها حتى فى الافعال فاذا أدركه ساجدا سجد معه واذا أدر كه فى وتر من صلاته تشهد عقيب الوتر وهذا لو فعله منفردا لم يجز وانما فعله لاجل الاثمام فدل على أن الاثتمام يجب به ما لم يجب على المنفرد ويسقط به ما يجب على المنفرد ولهذا روى مسلم في صحيحه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم انما جعل الامام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا واذا ترا فأنصتوا رواه أحمد وأبو داود والنسائى وابن ماجه قيل لمسلم بن الحجاج حديث آبي هريرة هو صحيح يعنى واذا ترأ فأنصتوا قال هو عندى صحيح فقيل له لم لم تضعه ههنا يعنى فى كتابه فقال ليس كل شيء عندى صحيح وضعته ههنا انما وضعت ههناما آجمعوا عليه وروى الزهرى عن أبو أكية البتى عن أبي هريرة أن رسول لله صلى لله عليه وسلم انعرف من صلاة جهر فيها فقال هل قرأ معى أحد منكم آنفا قال رجل نعم يارسول الله قال انى أقول مالى انازع
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ١٤٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي