============================================================ (13) لب بال بسشهن لبة وذكر أحد بنبخدل لاجلع يل ام از ذنل ر ذكر لاملع على أنه لا تجب القراءة على المأموم عال الجبهر* ثم يقول قوله تعالى (واذا قرى لقرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون) لفظ عام فاما أن يختص فى القراءة فى الصلاة أو فى القراءة فى غير الصلاة أو يسهما والثانى باطل قطعا لانه لم يقل أحد من المسلمين انه يجب الاستماع خارج الصلاة ولا يحب فى الصلاة ولان استماع المستمع الى قراءة الامام الذى يأتم به ويحب عليه متابعته اولى ين استاع الى وراية من يقرا جارج الصلاة باخة فى الآية إماعلى سبيل الخصوص واما بعلى سبيل العموم وعلى التقديرين فالآية دالة على أمر المأموم بالانصات لقراءة الامام وسواء كان أمر ايجاب أو استحباب فالمقصود حاصل فان المراد ان الاستماع اولى من القراءة وهذا صريح دلالة الآية علي كل تقدير واللنازع يسلم ان الاستاع مأمور به دون القراءة فيما زاد على الفاتحة والآية اسرت بالانصات اذا قرئ القرآن والفاتحة ام القرآن وهى التى لا بد من قرامتها في كل صلاة والفايحة افضل سور القرآن وهى التى لم ينزل فى التوراة ولا في الانجيل ولا في الزور ولافى الفرقان مثلها فيمتنع ان يكون المراد بالآية الاستماع الى غيرها دونها مع اطلاق لفظ الآية وعمومها مع ان قراءتها اكثر واشهر وهى افضل من غيرها فان قوله اذا قرئ القرآن يتاولها ولا يتاول غيرها اظهر لفظا ومعنى والعادل عن استماعها الى قراءتها انما يعدل لكون قراء ها عنده افضل من الاستماع وهذا غلط مخلف للنص والاجماع فان الكتاب والسنة أمرت المؤتم بالاستماع دو ن القرامقوالامة متفقون على ان استماعه لمازاد على الفاتحة أفضل من تراءة مازاد عليهافلو كانت القرابقلا يقرؤه الامام أفضل من الاستماع لقراءته اكان ثراءة الامام أفضل من قرابته لا زاد على الفاتحة وهذا لم يقله أحد وانما نازع من نازع فى الفاتحة لظنه انها واجبة على المأموم مع الجهر أو مستحبة له حينئذ * وجوابه ان المصلحة الحاصلة له بالقراءة يحصل بالاستاع ما هو أفصضل منها بدليل استماعه لما زاد على الفاتحة فلولا أنه يحصل له بالاستماع ماهو أفضل من القراءة لكان الاولى أن يفعل أفضل الامرين وهو القراءة فلما دل الكتاب والسنة والا جماع على ان الاستماع أفضل من القراءة على ان المستمع يحصل له افضل بما يحصل للقارىء وهذا العنى موجود في الفايحة وغيرهما فالمستعع لقراة الامام بحصل له أفضل مما يحصل الرة رسنة * مر اد بوس "اون رسى بى الاى زنت انه د معند لكدزرلة
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ١٤٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي