============================================================ (116 السلمين من الامن التقدم والى اليوم فى كل عصر ومصر مازالوا يدوسون الرروع المأكولة بالبقرويصيب الحب من أرواث البقر وأبو الها وما سمعنا أحدا من المسلمين غسل حبا ولوكان ذلك منجسا او مستقذرا لأوشك أن ينهوا عنها وأن تنفر عنه نقوسهم نفورها عن بول الانسان . ولوقيل هذا اجماع عملى لكان حقا وكذلك مازال يسقط فى المحالب من أبعار الأ نعام ولايكاد أحد يحترز من ذلك ولذلك عفا عن ذلك بعض من يقول بالتنجيس على أن ضبط قانون كلى في الطاهر والنجس مطرد منعكس لم يسرى (1) وليس ذلك بالواجب علينا بعد علمنا بالانواع الطاهرة والانواع النجسةء فهذه اشارة لطيفة الي مسالك الرأى فى هذه المسئلة . وتمامه ما حضرنى كتابه فى هذا المجلس والله يقول الحق والله يهدى السبيل * الفصل الثاني فى منى الآدمي} وفيه أقوال ثلاثة( أحدها) أنه نجس كالبول فيجب غسله رطبا ويا بساء ن البدن والثوب وهذا قول مالك والاوزاعي والثورى وطائفة (وثانيها) انه نجس يحزئ فرك يابسه وهذا قول أبى حنيفة واسحق ورواية عن أحمد* ثم هنا اوجه قيل يجزئ فرك يابسه ومسح رضبه من الرجل دون المرأة لاته يعفى عن يسيره ومنى الرجل يتاتى فركه ومسحه بخلاف منى المرأة فانه رقيق كالمذى وهذاء نصوص أحمد وقيل يجزيء(2) فركه فقط منهما لذهابه بالفرك وبقاء أثره بالمسح وقيل بل الجواز مختص بالفرك من الرجل دون المرأة كماجاءت به السنة كما سنذكره (وثالثها) أنه مستقذر كالمخاط والبصاق وهذا قول الشافي وأحمد فى المشهور عنه وهو الذى نصرناه والدليل عليه وجوه * (أحدها) ما أخرج مسلم وغيره عن عائشة قالت كنت أفرك المنى من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يذهب فيصلي فيه - وروى فى لفظ الدارقطنى كنت أفركه اذا كان يابسا واغسله اذا كان رطبا * فهذا نص في أنه ليس كالبول نجسا يكون نجاسة غليظةء فبقى ان يقال يجوز ان يكون نجسا كالدم أو طاهرا كالبصاق الكن الثانى أرجح لان الاصل وجوب تطهير الثياب من الانجاس قليلها وكثيرها فاذا ثبت جواز حمل قليله فى الصلاة ثبت ذلك فى كثيره فان القياس لا يفرق بينهما (فان قيل) فقد أخرج مسلم فى صحيحه عن عائشة أن رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يغسل المنى ثم يخرج الى الصلاة في ذلك الثوب وانا أنظر (1) كنا باسان والدمراه م تبروالة انعم اه صحه (6) بوز
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ١٢٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي