تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (110) والركع السجود) فأمر بتطهير بيته الذى هو المسجد الحرام وصح عنه صلي الله عليه وسلم انه ~~أمر بتنظيف المساجد وقال جعلت لى كل أرض طيبة مسجدا وطهورا وقال الطواف بالبيت صلاة ومعلوم قطعا ان الحمام لم يزل ملازما للمسجد الحرام لامنه وعبادة بيت الله وأنه لا يزال ذرقه ينزل في المسجد وفى المطاف والمصلى فلو كان نجسا لتنجس المسجد بذلك ولوجب تطهير المسجد منه إما بابعاد الحمام او بتطهير المسجد او بتسقيف المسجد ولم تصح الصلاة في أفضل المساجد وأمها وسيدها لنجاسة أرضه وهذا كله مما يعلم فساده يقينا . ولابد من أحد قولين اما طهارته مطلقا اوالعفو عنه كما في الدليل قبله وقد بينا رجحان القول بالطهارة المطلقة* (الدليل الثالث عشر) وهو فى الحقيقة السادس عشر مسلك التشبيه والتوجيه فنقول والله الهادى اعلم ان الفرق بين الحيوان المأ كول وغير المأ كول انما فرق بينهما لافتراق حقيقتهما وقد سمى الله هذا طيبا وهذا خبييا . وأسباب التحريم إما لقوة السبعية التى تكون فى نفس البهيمة فأكلها يورث نبات أبداننا منها فتصير أخلاق الناس أخلاق السباع اولما الله اعلم به وإما خبث مطعمها كما يأكل الجيف من الطير اولانها فى نفسها مستخبثة كالحشرات فقد رأيناطيب المطعم يؤثر فى الحل وخبيه يؤثر في الحرمة كما جاءت به السنة في لحوم الجلالة ولبنها وبيضها فانه حرم الطيب لاغتذائه بالخبيث وكذلك النبات المسقى بالماء النجس والمسمد بالسرقين عند من يقول بهوقد رأينا عدم الطعام يؤثرفي طهارة البول اوخفة نجاسته مثل الصبى الذى لم يأ كل الطعام فهذا كله يبين أشياء - منها أن الابوال قد يخفف شأنها بحسب المطعم كالصبى وقد ثبت أن المباحات لاتكون مطاعمها الاطيبة فغير مستنكر أن تكون أبو الها طاهرة لذلك - ومنها أن المطعم اذا خبث وفسد حرم مانبت منه من لحم ولبن وبيض كالجلالة والزرع المسمد وكالطير الذى يأكل الجيف فاذا كان فساده يؤثرفى تنجيس ما توجبه الطهارة والحل فغير مستنكر أن يكون طيبه وحله يؤثر فى تطهير ما يكون فى محل آخر نجسا حرما فان الأرواث والابوال مستحيلة مخلوقة فى باطن البهيمة كغيرها من اللبن وغيره * يبين هذا ما يوجد فى هذه الارواث من مخالفتها غيرها من الارواث في الخلق والريح واللون وغير ذلك من الصفات فيكون فرق ما بينها رن ماين الهبنبى والسى () وبذا بطر غلاني الاسان * بذكد نلت ما بد ياء من ان (1) كنا اسابق الاعماد ولعله والون والق اعم اله سست

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٢ · الصفحة ١١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٢ · ص ١١٩