(كاتبون)، جمع كاتب، اسم فاعل من كتب الثلاثيّ، وزنه فاعل والجمع فاعلون.
الفوائد
- ﴿فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ﴾:
١ - «لا الحجازية» وهي التي تعمل عمل ليس قليلا عند الحجازيين. ولا تعمل مطلقا عند التميميين.
٢ - وقد تنفي الوحدة، وقد تنفي الجنس.
٣ - ويشترط في إعمالها ما يشترط في إعمال «ما». وسنفصل ذلك في موطن آخر بعونه تعالى.
٤ - الغالب في خبرها أن يكون محذوفا، كما في هذه الآية «فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ» والتقدير:
-لا كفران كائن لسعيه-ونحو قول سعد بن مالك، جدّ طرفة بن العبد.
من صدّ عن نيرانها... فأنا ابن قيس لا براح
وقد يذكر الخبر صريحا، نحو قول الشاعر:
تعزّ فلا شيء على الأرض باقيا... ولا وزر مما قضى الله واقيا
﴿وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ (٩٥)﴾
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (حرام) خبر مقدّم مرفوع للمصدر المؤوّل (على قرية) متعلّق ب (حرام) بحذف مضاف أي على أهل قرية (لا) زائدة-أو نافية-..
والمصدر المؤوّل (أنّهم لا يرجعون) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر أي: رجوع أهل القرية إلى الدنيا حرام-بزيادة لا-.. أو عدم رجوعهم إلى الآخرة ممتنع (١).
(١) يجيز الأخفش الابتداء بحرام من غير اعتماد على النفي أو الاستفهام، و(أنّ) المصدر المؤوّل فاعل للمصدر (حرام) سدّ مسدّ الخبر.