تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجملة: «آمنوا...» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).

وجملة: «إنّ الله لا يحبّ...» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «لا يحبّ...» في محلّ رفع خبر إنّ الثاني.

﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (٣٩) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اِسْمُ اللهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٤٠) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ (٤١)﴾

الإعراب:

(للذين) الجارّ والمجرور نائب الفاعل للمبنيّ للمجهول أذن (يقاتلون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع.. و(الواو) نائب الفاعل، وكذلك (الواو) في ظلموا.

والمصدر المؤوّل (أنّهم ظلموا...) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أذن)، و(الباء) سببيّة، وأذن لهم بالقتال.

(الواو) عاطفة (على نصرهم) متعلّق ب (قدير) و(اللام) هي المزحلقة للتوكيد.

الجدول في إعراب القرآن · الجزء ٩ · الصفحة ١١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجدول في إعراب القرآنج ٩ · ص ١١٨