323
أما عن أسعار الحرير في بلدان الغرب الإسلامي، فقد وصل سعر الحرير الأندلسي في الإسكندرية إلى 21 و23 دينارا لكل عشرة أرطال، وذلك عام 410ه/1119م، وسعر الحرير الخزاج الأجود منه ستة مثاقيل والأقل منه خمسة مثاقيل، والحرير الخز ما بين تسعة وتسعة ونصف مثقال، والحرير الخش جدا ما بين ثلاثة وثلاثة ونصف مثقال،
324
وسعر رطل الحرير في الأندلس وصل خمسة عشر درهما أي دينار ونصف،
325
وارتفع سعر رطل الحرير بعد ذلك إلى ستة دنانير للرطل.
326
وبالنسبة لأسعار بعض المواد الخام، فسعر قنطار القطن في القيروان إبان القرن 4ه/10م ساوى دينارا ونصف الدينار،
327
وسعر سبع بالات من القطن في عام 707ه/1307م، خزنوا عن طريق تجار من برشلونة، عشرة دنانير،
328
وقنطار كتان في صقلية سعره في الشتاء وصل لسبعين (ربع دينار)، وفي الصيف لأربعين (ربع دينار).
329
وسعر دست الورق في مدن المغرب ساوى ما بين ثلاثة إلى أربعة دراهم،
330
مما أثر على سعره في صفاقس؛ ففي عام 557ه/1059م مثلا، انخفض من 70 إلى 40 في غضون فترة قصيرة من الزمن لكنه وصل إلى 8-14 (ربع دينار)، وعقب وصول خمس وعشرين سفينة من المشترين في مازارا بصقلية،
331
وسعر واحد وعشرين قنطارا من الكتان خزنوا في المغرب عن طريق تجار برشلونيين ثمانية وعشرون دينارا.
332
ولتباين الأسعار واختلافها من مكان لآخر أثره في تأرجحها بين الزيادة والنقصان، وهو ما توضحه نازلة أوردها البرزلي عن بعض فروق الأسعار والموازين بين الإسكندرية وبلاد المغرب، فتذكر أن سعر خمسة قفاف من النيل 377 دينارا، وسعر خمسة حصر من الكتان 213 دينارا قدر وزنهم ب 43 قنطارا إلا الثلث، وأن ثمن تسعة قناطير من جزز الصوف بيعوا في مدينة أصيلة في عام 707ه/1307م باثني عشر دينارا للقنطار، وبعد ذلك التاريخ بعدة شهور وصل سعر قنطار الصوف إلى 1,75 دينار للقنطار،
333
وبعدها وصل سعر قنطار الصوف ثلاثة دنانير،
334
وهو ما يعكس الارتفاع المستمر في أسعار الصوف نتيجة للطلب المتزايد عليه سواء في الأسواق الداخلية أو الخارجية.
وعن أسعار المنسوجات الأخرى فقد تأرجحت أسعارها حسب الطلب عليها، فعمائم سوسة كانت تساوي الواحدة منها مائة دينار للعمامة وتزيد،
335
لارتفاع أسعار الغزل؛ إذ بلغ زنة المثقال من الغزل المثقال بمثقالين،
336
وسعر قماش الشقرة إبان القرن 6ه/12م، أربعة دنانير بالنسبة للجيد منها والرديء كان دون ذلك، وسعر الفوطة المقصرة سبعة دنانير للعشر فوط، وجبة خز سعرها أقل من أربعة دنانير،
337
وثوب الكتان في المهدية عام 449ه/1057م، سعره أقل من عشرة دراهم،
338
وسعر أغطية السرر بمنطقة جبل بني زياغة إبان القرن 9ه/15م، ما بين ثلاثة أو أربعة دنانير للأغطية،
339
وثمن الثوب في مراكش عشرة دراهم،
340
وثمن جبة في أغمات عشرة دنانير، وثمن الكفن ثلاثة دراهم، وثمن ثوب مستعمل عشرة دراهم،
341
وثمن جبة ما بين ثلاثة وأربعة دراهم،
342
هذا بالإضافة لأسعار بعض الأمور الأخرى المتعلقة بالنسيج كالخياطة، فثمن خياطة جبة في القرن 6ه/12م «عشرة دراهم».
343
وسعر برنس صنع في جزر البليار أو في كتالونيا وبيع في المغرب في عام 730ه/1329م ما يعادل 25-26 فلسا ميورقيا، خصص ثلث الربح للوسطاء الذين أجروا عملية البيع من التجار الميورقيين.
344
وفي غرناطة إبان القرن 9ه/15م، وصل ثمن ثماني مخدات من الحرير 262,5 دينارا، وثمن مرفقة من الحرير سبعة وستون دينارا، وثمن لحاف في غرناطة 337,5 دينارا، وسعر كلة من الحرير 187,5 دينارا،
345
وثمن ملف بيع في غرناطة اثنان وعشرون دينارا، وبساط قطيفة ثمنه ثلاثون درهما،
346
وثمن ثمانية وربع من الكتان اثنان وعشرون مثقالا.
347
كما ذكر الونشريسي
348
في إحدى نوازله أن ثمن ثلاثة أرطال من الحرير ثمانية دنانير في بجاية، فقد قدر وزن ثلاثة عشر رطلا من الحرير ب 34,66 دينارا، أي أن ثمن الرطل الواحد 2,66 دينار.