تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

28

وسوق الخياطين بها معروف وعامر ومزدحم،

29

بالإضافة لسوق الوزر الذي يرجع للعهد الحفصي (625-981ه/1228-1574م)

30

فضلا عن سوق الحرارين أو سوق الخزازين كما عرف،

31

وسوق الرهادنة أو الرهادنية؛ وهم باعة الأقمشة والثياب المتجولون، فكان من الأسواق النشطة بتونس وقدرت مجابيه في عهد الخليفة أبي فارس عبد العزيز (772ه/1370م) «ثلاثة آلاف دينار ذهبا»،

32

وسوق القطانين بالقرب من جامع الزيتونة، وكان يشرف على ذلك السوق الأمين ومقره سوق الكتبيين.

33

بالإضافة لسوق الجبة بتونس الذي اشتهر ببيع الجبب الصوف،

34

وسوق القشاشين الشهير ببيع الثياب،

35

وسوق الأبارين والذي كان يقع شمال جامع الزيتونة بتونس «من الأسواق النادرة التي يتعامل فيها بالفضة لا بالذهب.»

36

لأن التعامل التجاري به يتم بالنقد على عكس الأسواق الأخرى؛ ما يعكس الأهمية التجارية لأسواق الغزل.

37

وسوق المغازل بمراكش عد من أنشط الأسواق مع سوق الدخان وسوق الصابون وسوق الصفر (النحاس)

38

وسوق خيوط الكتان بفاس، وهو بناء كبير محاط بأربعة أروقة كبيرة، خصص رواق منها لباعة الأقمشة الكتانية ومن يزينون الخيوط، كما خصص رواقان آخران للنساء اللائي يبعن الخيوط، وزرعت بساحة السوق أشجار التوت لنشر الظل، هذا ويذهب الناس لهذا السوق من أجل التسلية؛ فتقع بعض المناوشات من جانب النساء داخل هذا السوق،

39

وبفاس أيضا سوق للحرارين،

40

وسوق المركطين وخصص في بيع الثياب المستعملة،

41

وسوق الهبط لبيع الثياب المستخدمة، كما تذكر المناقب عن أحد المتصوفة قوله: «وكانت عندي جبة ألبسها تحت الجلابية بعتها ببعض أسواق الهبط بثلاثة دراهم.»

42

وبفاس أيضا سوق الورقة الذي خصص لتهيئة ورق التوت لصناعة الحرير،

43

وسوق التيالين وهو السوق المخصص لصناعة الغرابيل،

44

بالإضافة لسوق البز بتلمسان.

45

أما عن أسواق الأندلس فعديدة وكثيرة، وخاصة في المدن الكبيرة والشهيرة، فبقرطبة ربض الطرازين

Tegedores ،

46

وسوق الكتانين، وسوق للبز؛ الذي تعرض لحريق عام 525ه/1130م، وهو ما أكده ابن القطان

47

بقوله: «وقعت النار بسوق الكتانين بقرطبة واتصلت بسوق البز، فاحترقت أموال الناس.» كما وجد بقرطبة سوق الخيط

Crodoneros

وسوق الحصارين

Eivnagerors ، بالإضافة لشارع الخياطين

Calle de Los Alfayates ،

48

أما إشبيلية فكثيرة الأسواق والبيع والشراء وأهلها مياسير،

49

وبها سوق البزازين وسوق الخياطين،

50

كما وجد بها سوق صغير لبيع القرمز بالقرب من المسجد الجامع بإشبيلية،

51

بالإضافة لسوق باعة الحصر بطليطلة،

52

وحي السقاطين وهم بائعو الثياب المستعملة، فأورد ابن قزمان

53

في مجموع أزجاله لفظ آخر لسوق السقاطين أو السقطيين وهو سوق المرقطال، وقد ظل هذا الحي لفترة قريبة يحمل الاسم السقاطين

Zacatin

في الأندلس،

54

في حين ذكر السبتي

55

عن أسواق سبتة سوق السقاطين وخصص لبيع الآنية الصفرية، وبغرناطة شارع يعرف بشارع الصبغ،

56

وسوق الصباغين في مدينة لبلة،

57

ومالقة كان بها سوق مخصص للغزل اشتهرت به.

58

كما وجد بصقلية في مدينة بليرم بعض الأسواق المتخصصة في النسيج كسوق الطرازين وسوق القطانين وسوق الحلاجين، وقد تجاورت تلك الأسواق بعضها لبعض.

59 (1-1) الحوانيت

ارتبطت الحوانيت بالعملية التجارية داخل الأسواق والمدن لعرض السلع والبضائع، فنظمت حوانيت الصناع والتجار على أساس التخصص الحرفي لكل منهم، فقد: «رتبت كل صناعة منها على حسب ما يشكل لها، وأمن فيها التجار بأموالهم وقصد إليها الناس من أقطارهم.»

60

وحوانيت تجار النسيج بنيت داخل الأسواق وحول المساجد، وتكونت من طابق أرضي، وتتم عملية البيع خارج الحوانيت ولا يدخلها المشتري إلا في أضيق الحدود،

61

والحانوت من الداخل عبارة عن حجرة تنظم وتصف فيها السلع في صفوف داخل رفوف متراصة بعضها فوق بعض، أو داخل تجويفات تحيطها العقود المتجاوزة، ويواجه الحانوت حاجز خشبي لبيع السلع عليه.

اقتصاد النسيج في الغرب الإسلامي في العصر الوسيط · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اقتصاد النسيج في الغرب الإسلامي في العصر الوسيطص ٦٢