تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن آثار توحيد المسلم لله في اسمه الحكم ألا يبتغي حكما دون الله في منهج حياته كما قال تعالى في محكم آياته: ﴿ إِنِ الحكْم إِلا لله أمرَ ألا تعبدُوا إِلا إِياه ذلك الدين القيِّم ولكِن أكثرَ الناسِ لا يعلمون ﴾ [يوسف:40]، وقد خاصم الزبيرَ بن العوام - رضي الله عنه - رجلٌ من الأنصار اختلفا على قناة الماء التي تروي أرضهما، وكانت أرض الزبير قبل أرضه والماء يمر أولا على نخله فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يسقي الزبير أرضه ثم يرسل الماء لجاره، فغضب الأنصاري وادعى أن الحكم محسوبية، وأنه - صلى الله عليه وسلم - حكم لصالح الزبير - رضي الله عنه - عصبية، من أجل أنه مكي من المهاجرين، فغضب النبي - صلى الله عليه وسلم - وتلون وجهه، وأمر الزبير أن يسق أرضه حتى يغطي الماء أصول نخله ويبلغ في أرضه إلي مقدار الكعبَينِ ولا عليه من فعل الأنصاري أو قوله، فنزل قوله تعالى: ﴿ فلا ورَبك لا يؤمنون حتى يحكِّموك فيما شجَرَ بَينهم ثم لا يجدُوا في أنفسِهم حرَجًا مما قضيت ويسَلموا تسليما ﴾ [النساء:65]) (1) .

89 - الأكرَمُ - جل جلاله -

قال تعالى: ﴿ اقرَأ ورَبك الأكْرَم الذِي عَلم بالقلم ﴾ [العلق:3] .

(1) 255) ... صحيح البخاري (2231) .

الدعاء بالأسماء الحسنى · الصفحة ١٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدعاء بالأسماء الحسنىص ١٣٨