تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : (( ما تشتكي؟ )) قال : مثل دبيب النمل بين عظمي ولحمي وجلدي ، قال : (( ما تشتهي؟ )) قال : مغفرة ربي فنزل جبريل عليه السلام فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول لك ، لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطيئة لقيته بقرابها مغفرة ، فأعلمه النبي فصاح صيحة فمات ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بغسله وكفنه ، فلما صلى عليه جعل يمشي على أطراف أنامله يعني رؤوس صابعه . فلما دفنه قيل له : يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف أناملك قال : والذي بعثني بالحق نبياً ، ما قدرت أن أضع قدمي على الأرض من كثرة من نزل من الملائكة لتشييعه (1) .

96 ـ موقف تُمامةُ بن أثال ملك اليمامة :

كان ثمامة مشركاً ولما سمع بالإسلام نال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نال وما هي إلا أيام وثمامة يريد أن يذهب إلى مكة المكرمة ليطوف حول البيت ويذبح لأصنامها ، فلما مرَّ على المدينة وإذ بسرية من سرايا المسلمين تعثر عليه فتأتي به إلى نبي الله عليه الصلاة والسلام فدعا النبي أصحابه أن يكرموه ويحسنوا إليه ، ثم ذهب النبي إلى أهله وقال : (( اجمعوا ما كان عندكم من طعام وابعثوا به إلى ثمامة بن أثال )) .

(1) 1 ـ التوابين ص19 ، الإصابة ج1/ 201 ، والقصص الإسلامية ، ج2/ 491 ، ورجال ومواقف ج3/ 42 .

مائة موقف للرسول وأصحابه · الصفحة ١١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مائة موقف للرسول وأصحابهص ١١٠