يلقي كلامه جزافا وبلا تبصر بل انه يتفاعل معها بكل عصب ونسيج في كيانه المترع بالعواطف.
لقد كان حكيما الى حد كبير كما انه كان وورعا. واستعمل حكمته لأقصى حد بما عنده من قدرة ,وانه برهن على ورعه عندما وضع معتقداته في حيز امتحان معرض لارتكاب الخطأ ومتصف بتطبيق حازم وصارم. وكان رجل أعمال قوي البصيرة ورجل دولة يمتلك غرائزا نبوية, استفاد من الماضي واستثمر الحاضر واستعد للمستقبل ,وانهماكه في عالم الحكمة ما منعه من
ما قالت الأقلام في سيد الأنام · الصفحة ١٥٩