مفصحا عن نفسه في هذه الآية:} اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَاخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ ب ِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ {255 - 256 البقرة. ان هذه الآية انفجارا طبيعيا لعواطف وقناعات كانت حبيسة في أعماق شعوره الذاتي*.وهذه الكلمات القليلة تعتبر بحق كلمات رائعة وسامية ,رائعة ليس لجراءة وتسامي تصويرها ومفهومها وحسب بل إنها رائعة لشدة وعمق الإخلاص الحقيقي فيها. نعم إنها قليلة بيد إنها صدرت من فؤاد وروح رجل-رجل لا
/
*ان هذه الآية وكل القران الحكيم ليس من محمد ولا من تأليفه بل تنزيل السميع العليم ولا هي انفجارا طبيعيا لقناعات كانت حبيسة داخل نفس محمد كما يذهب السيد ليونارد لكننا لانستطيع ان نقسره على الاعتقاد بما نعتقده.