عرق من كيانه العقلي, طالما أثاره ودفعه من داخله لأداء مهمته الثابتة والمستمرة الى ان انتهت بموته. لقد كان رجلا مخلصا وذا عزيمة وطبيعي ومتدين بشكل عميق, والله كان بالنسبة اليه ديانا (اسم من أسماء الله التسع والتسعون) والموازن بين الخير والشر. وانه أحصى كل شئ وجعل له حسابا والذي بيده توازن وموازين العدالة والحاكم الفيصل بين كل البشر. وبعيدا عن هذا كل هذه الأمور, قوة وسمو الكائن الأعلى راءها تفصح عن نفسها في عظمة الصحراء الصامتة وسكون بحر الرمال الأشبه بالموت ,وفي جلالة الجبال ووعورتها المتجهمة وفي شمولية الطبيعة الهائلة الماثلة أمام عينيه والمتغلغلة في كل أفكاره. لقد ساده هذا الشعور المفعم بالهيبة والجلال المتأصل في الإنسان وبقي ثابت الوجود على مر العصور وهذا الشعور يتفجر
/
*هذا التعبير لا يليق بالنبي محمد لكن هذا هو مستوى فهم المؤلف.