تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ) (الصف: 14)

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد: 7)

فقد أوجب الله تعالى علينا نصرة دينه وشرعه، وأن تكون جنداً من جنود الله تعالى، فمن يذب ويدافع عن دين الله سبحانه؟

- فهل أنت بهذه الأوصاف والأحوال؟

- فهل هذه الآية حجة لك أو عليك.

- أيها المسلم الحبيب:

- هذا قليل من كثير، وما أردنا إلا التنبيه على ما نحن مقبلين عليه عند الله تعالى، فماذا أعددت لسؤال ربك غداً؟

(قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدِّارِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) (الإنعام: 135)

وأخيراً ..

إننا ما زلنا في زمن الإمكان، والقدرة على التوبة والاستغفار ..

فضع يدك في يدي، وتعال لنعلنها توبةً نصوحاً لله تعالى من تقصيرنا في حق كتابه، وتفريطنا في أداء حقوقه والقيام بواجباته ..

ولنجدد مع كتاب الله تعالى العلاقة، قبل أن نبحث عنه فلا نجد له خبراً، ونستعين به فلا نجد له أثراً .. قال صلى الله عليه وسلم: (ولِيسْريَ على كتاب الله عز وجل في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية .. ) (رواه ابن ماجه والحاكم).

اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وحجةً لنا لا علينا .. آمين.

(فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ) (غافر: 44)

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

مع كتاب الله · الصفحة ١٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مع كتاب اللهص ١٩٨