هل القرآن حجة لك أم عليك؟
أيها المسلم الحبيب:
هل القرآن حجة لك أو عليك؟
فلقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدوا فبائع نفسه، فمعتقها أو موبقها) (رواه مسلم).
وهذا نداء يوجه إلى قارئ القرآن فنقول:
يا قارئ القرآن:
- أترى أيكون القرآن حجة لك أو عليك؟
- أترى أيكون القرآن شفيعا لك عند ربك؟
- أترى أيحاج عنك القرآن في قبرك؟
فلا تتعجل الإجابة، ولكن نقول:
إذا أوقفك الله تعالى بين يديه، وسألك:
يا قارئ القرآن، ألم تقرأ آية كذا؟، أتذكر آية كذا، فهل عملت بها؟
فلتعلم أيها الحبيب:
أن قدم العبد لن تزول يوم القيامة حتى يسأل عن أربع، منها: (عن علمه فيما عمل به).
ونحن نستعرض سوياً جانباً من هذه الآيات، ونريد منك أن تجيب هل هي حجة لك أو عليك.
[1] ألم تقرأ قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ) (البقرة: 208)
- فهل تعمل بالإسلام عقيدة وشريعة؟ وهل تعمل بالإسلام الشامل الذي جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبلغه لأمته على مدى ثلاث وعشرين عاماً ليلاً ونهاراً سراً وجهراً؟
- وهذا يتطلب منا أولا أن نسألك: ماذا تعرف عن الإسلام الذي أنزله الله تعالى على رسوله، وقام صلى الله عليه وسلم بتبليغه على أتم وأكمل صورة؟
- فهل هذه الآية حجة لك أو عليك؟