تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشدنا أبو محمد النحوى قال : أنشدنا أبو العباس محمد بن يزيد قال : أنشدنى عمرو بن بحر الجاحظ ، قال أبو محمد :- والشعر لصالح بن عبد القدوس:- وإن عناء أن تُفهِّم جاهلا فيحسب جهلا أنه منك أفهم متى يبلغ البنيان يوما تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يَهدمُ متى ينتهى عن سيئ من أتى به إذا لم يكن منه عليه تندم وأنشدنا أبو عبد الله قال : أنشدنا محمد بن يزيد قال : أنشدنى عبد الله بن القاسم قال : أنشدنى العتبى : تأنقت فى الإحسان حتى أتيته إلى أبن أبى ليلى فأنزله ذما فوالله ما آسى على فوت شكره ولكن خطأ الرأى يُحدث لى غمَّا وحدثنا أبو بكر بن دريد قال : حدثنا أبو حاتم قال : كان بالمدينة غلام يُحمَّق ، فقال لأمه يُوشِك أن ترينى عظيم الشأن . فقالت : والله ما رجوت هذا الأمر إلا من حيث يئست منه . فقال : أما علمت أن هذا زمان الحمقى وأنا أحدهم !!!. * * * ص _409

خاتمة ص _410

مع الله دراسات في الدعوة والدعاة · الصفحة ٤٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مع الله دراسات في الدعوة والدعاةص ٤٠١