تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منها غدا . " أ. هـ . * * * ص _381

وصايا الإمام الغزالى من رسالة تضمنت وعظ ملك أما بعد : فالنصيحة هى هدية العلماء ... وإنه لن يُهدى ـ أحد ـ إليه هدية فيجزيه بشيء أكرم من قبوله لها ، وإصغائه بقلب فارغ من ظلمات الدنيا إليها … وقد قيل لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : من أكرم الناس ؟ فقال : أتقاهم … فقيل : من أكيس الناس ؟ فقال : أكثرهم للموت ذكرا ، وأشدهم له استعدادا … وقال صلى الله عليه وسلم : الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت . . والأحمق من أتبع نفسه هواها ، وتمنى على الله الأمانى . * * * وأشد الناس غباوة وجهلا من تهمه أمور الدنيا التى تختطف منه عند الموت ، ولا يعرف أهو من أهل الجنة أو من أهل النار ، وقد عرفه الله تعالى ذلك حيث قال : (إن الأبرار لفي نعيم) . (و إن الفجار لفي جحيم) . (فأما من طغى ، و آثر الحياة الدنيا ، فإن الجحيم هي المأوى) . (وأما من خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى ، فإن الجنة هي المأوى). ص _382

مع الله دراسات في الدعوة والدعاة · الصفحة ٣٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مع الله دراسات في الدعوة والدعاةص ٣٨٨