تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيقال : اذهبوا به إلى النار . . ورجل جمع مالا من حرام وأنفقه فى حلال . . فيقال : اذهبوا به إلى النار . . ورجل جمع مالا من حلال وأنفقه فى حرام . . فيقال : اذهبوا به إلى النار . . ورجل جمع مالا من حلال وأنفقه فى حلال . . فيقال : قفوا هذا وسلوه . لعله ضيع بسبب غناه فيما فرضناه عليه . أو قصر فى الصلاة ، أو فى وضوئها ، أو فى ركوعها ، أو فى سجودها ، أو فى خشوعها ..؟ أو ضيع شيئا من فروض الزكاة والحج ... فيقول الرجل : جمعت مالى من حلال ، وأنفقته فى حلال . وما ضيعت شيئا من حدود الفرائض ، بل أتيت بتمامها . فيقال : لعلك باهيت بمالك ، واختلت فى شيء من ثيابك ؟ فيقول : يا رب ! ما باهيت بمالى ، ولا اختلت فى شيء من ثيابى . . فيقال : لعلك فرطت فيما أمرناك من صلة الرحم ، وحق الجيران والمساكين ، وقصرت فى التقديم والتأخير ، والتفضيل والتعديل . . ويحيط به هؤلاء فيقولون : ربنا ، أغنيته بين أظهرنا وأحوجتنا إليه فقصر فى حقنا... فإن ظهر تقصيره ذهب به إلى النار . . وإلا قيل له : قف ...! هات الآن شكر كل نعمة . . وكل شربة . . وكل أكلة . . وكل لذة . . فلا يزال يسأل ويسأل ... " . * * * ص _384

مع الله دراسات في الدعوة والدعاة · الصفحة ٣٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مع الله دراسات في الدعوة والدعاةص ٣٨٩