تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تمهيدا لرسمها قديسة ...!! بنت مصرية ، خرجت على وطنها والتحقت مجندة بالجيش المحتل . ص _336

لم تكن طبيبة ولا ممرضة ، لأن الأمة المصرية يوم ذاك لم تكن تألف هذا النوع من العمل . إنها كانت شيئا لا ندريه .. ولا نذكره . ولكن المهم أن البحث يدور حول تاريخها المجهول ، تمهيدا لدرج اسمها مع القديسات ..!! وهاك الخبر كله ، كما نشرته مجلة "منبر الإسلام" التى تصدرها وزارة الأوقاف تحت عنوان "هذه هى الحقائق.. فليقرأها الفاتيكان.. " . قديسة مصرية شهيدة قتلت فى ثورة المهدى الفاتيكان يستعد لإدراجها بين القديسات . هامبورج فى 27ـ1 . ش 1ـ قالت اليوم مجلة "رد شيبجل" : إن الفاتيكان قد طلب من الجمعية "الجيزويتية" "الآباء اليسوعيين" بالإسكندرية أن تجمع معلومات عن سيدة مصرية تدعى "مارى لطيف" كانت قد تحولت إلى الكاثوليكية ، وقتلت وهى تحارب إلى جانب القوات المسلحة المصرية فى ثورة المهدى عام 1882. وتقول الصحيفة : إن الفاتيكان قرر جمع المعلومات عن هذه السيدة تمهيدا لإعلانها قديسة بين قديسات الكنيسة الكاثوليكية . وختمت الصحيفة هذا النبأ بقولها : إن تقديس هذه البطلة المصرية من شأنه أن يعزز العلاقات القائمة بين الفاتيكان والعالم العربى . هذا ما نشرته الأهرام . والحقيقة التى يعرفها التاريخ ، أن إنجلترا ـ بعد احتلالها مصر ـ استشرفت بأطماعها إلى احتلال السودان ، وبدأت تمد لذلك حبائلها ، وتدبر خططها ، مستغلة ضعف الحكام المصريين الذين وقعوا تحت سيطرة احتلالها . ولما أحس المهدى بوادر التدبير ثار لاحباط ما يراد ببلاده من شر ، ورأت إنجلترا فى هذه الثورة ما يهدد أطماعها الاستعمارية ، فاغتاظت وقررت القضاء عليه ، وسيرت إليه جيوشها بقيادة الكبار ، وأعلنت فى الملأ أنها إنما تحاربه لأنه ثائر على السلطة المصرية الشرعية ، ولكى تستر أغراضها ونياتها أكرهت الحكومة المصرية على أن ترسل بعض قواتها مع جيشها المحارب فى السودان .

مع الله دراسات في الدعوة والدعاة · الصفحة ٣٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مع الله دراسات في الدعوة والدعاةص ٣٦٧