المؤلفة من: (سلانيك ، مناستر ، قوصوة ، يانية ، شقودرة ، والرومللى الشرقى) . ولم يبق للدولة العثمانية من أراضيها الشاسعة شرقى أوروبا ، والتى كانت الكثرة الساحقة من سكانها مسلمين بل كان عدد المسلمين فيها حينئذ نحو خمسة عشر مليونا ، إلا "أدرنة" التى استرجعها الجيش العثمانى قبيل إنهاء تلك الحرب . ولما ذكرت الدولة العثمانية حينئذ الدول الأوروبية بقرارها المذكور كان جوابها: "إن ما يأخذه الهلال من الصليب يجب أن يعود إلى الصليب أما ما يأخذه الصليب من الهلال فلن يعود إلى الهلال " . وعلى أثر ذلك بعثت الدولة العثمانية بأحد وزرائها ، وهو "سليمان البستانى" المسيحى ، لمقابلة "بوانكاريه" ، وتذكيره بتصريحه الرسمى فى بداية الحرب . ص _325
مع الله دراسات في الدعوة والدعاة · الصفحة ٣٦١