تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- الاشتراك فى اللغة . 2- الاشتراك فى التاريخ . 3- الاعتقاد بوحدة الأصل أو النشأة . 4- التشابه فى العواطف والعوائد ، والتماثل فى ذكريات الماضى ، ونزعات الحال ، وآمال الاستقبال . 5- ويضاف إليها الدين فى بعض الأحيان. وهى عند " بيير كيلر" : الاشتراك فى التقاليد ، والجنس ، والدين ، والثقافة ، واللغة. وهى عند الدكتورة " نجلاء عز الدين " : الوحدة الجغرافية ، واللغة ، والتراث العربى . وهى عند " حازم زكى نسيبه " : اللغة ، والجنس ، والتقاليد ، والتاريخ ، والآمال المشتركة ، والدين . وهى عند الدكتور " أحمد موسى " : اللغة ، والثقافة ، والدين ، والحذر من الاستعمار. وهى عند الأستاذ " جب " : الدين ، والتاريخ ، واللغة ، الثقافة . هذا ويمكن حصر هذه العوامل بصفة عامة فى اللغة والدين ، والتاريخ المشترك ، والجوار الجغرافى المشترك ، ووحدة الأصل (الجنس) والثقافة المشتركة ، والتكامل الاقتصادى ، والخطر المشترك ، ووحدة العادات والتقاليد والنظرة إلى الحياة . ويكاد يجمع الكتاب على أن أول هذه العوامل أو أكثرها أهمية هو اللغة. ولكن ما هى اللغة ؟ اللغة كما يعرفها " أوتو جسبرسن " عبارة عن " وسيلة للتعبير عن أفكار الأفراد ". وهى أيضا " وسيلة للتفاهم وأداة تساعد على الوعى وتسجيل الأفكار " . وليست لغة شعب من الشعوب مجرد وسيلة يتخاطب بها ذلك الشعب ، بل إنها تصبح بعد زمن الوسيلة التى يعبر بها من يتكلمونها عن روحهم . اللغة كعامل للوحدة : اللغة عامل من عوامل ربط الفرد بجماعة (جسبرسن) . واللغة عنصر أساسى من عناصر تكوين المجتمع تمتزج بروحه ـ منذ طفولته ـ وتلازم تطوره العقلى فى كل مظهر من مظاهر هذا التطور . ص _041

مع الله دراسات في الدعوة والدعاة · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مع الله دراسات في الدعوة والدعاةص ٣٦