تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

: أوه . . إننى لا أصدق ذلك ! . ص _261

وسرعان ما قلبتها على وجهها ، وأخذت أضربها على ردفها . . ولم تبك ولكنى علمت أن الضرب آلمها وسألتها : هل تصدقين الآن ؟ قالت : أجل . وكانت نظرتها إلىّ ليست كلها كراهية . . بل فيها مزيج من الاحترام ! . وازدادت العلاقات بينى وبين "روث" توثقا يوما بعد يوم " . هذا ما كان من البنت . أما ما كان من الصبى "جو" فإنه كان أيضا شرسا وقحا فى سلوكه مع متبنيه (بيل) : تقول المرأة صاحبة القصة : وذات يوم ، كان الطفلان مع بيل ـ وهو الزوج ـ فوق المحراث ، فطلب "بيل" من الصبى "جو" أن يترجل ويفتح بوابة مغلقة ، فنزل الصبى "جو" وفتح البوابة إلى حد يكفى لمروره وحده منها ...!! وما كاد يجتاز البوابة ، حتى أخرج من جيبه كرة للجولف ، وألقاها على "بيل" ، فأصابته فى ساقه .. وراح يقول : "بيل" افتح بوابتك بنفسك ! . ثم انطلق فى طريقه إلى المنزل . وقفز "بيل" من المحراث وضرب "جو" على أردافه ضربا موجا ثم أمره أن يفتح البوابة ، ففعل ، ومر المحراث من البوابة ، فأغلقها الصبى "جو" ، ثم أمره "بيل" أن يعود لركوب المحراث . . واستمر يقومان بعملهما فى المزرعة . وفى ذلك المساء اقترب "جو" من "بيل" ، وجلس على ركبتيه وأخذ يتطلع إليه بعينين يفيض منهما الحب ! " أ. هـ . * * * ص _262

مع الله دراسات في الدعوة والدعاة · الصفحة ٢٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مع الله دراسات في الدعوة والدعاةص ٢٥٤