تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الواضح لبعض محتويات الكتب المقدسة ص _124

الفارسية فى تصوير الجنة والجحيم ، وقد رسمت بريشة غمست فى ألوان مادية (سورة 56: 8- 56). وهذه لها نظيرها فى كتابات المجوس المتأخرة " !!! ص154. وقوله:- راويا عن رفعت-: " إن البدوى فى أيامنا هذه عندما يطوف حول الكعبة يردد باللغة العامية هذه الكلمات:- يا رب البيت. اشهد أنى جيت . لا تقول ما جيت . اغفر لى ولوالدى . وإلا تغفر لى غصبا تغفر لى ترانى حجيت " ص 156. وقوله: ولما أحس عبد الملك بحاجته إلى مركز للعبادة تعلو مكانته على كنيسة القبر المقدس ، وينافس مسجد مكة الذى كان إذ ذاك فى يدى منافسه على الخلافة " عبد الله ابن الزبير " ويصرف إليه جماهير الحجاج ، فإنه أسس فى نفس الموقع ببيت المقدس قبة الصخرة ص 328. وقوله: إن الجهاد فى السنوات الحديثة يظفر باهتمام أقل فى العالم الإسلامى ويرجع السبب فى ذلك إلى ترامى أطراف البلاد الإسلامية وازدهارها تحت حكومات أجنبية ص 168. هذه الكلمات الفارغة وأشباهها كثيرة فى أسلوب الكاتب ، وهى كاشفة عن طريقته فى فهم الإسلام ، ونظنها من الخطأ بمكان يغنى عن البيان . وفى صفحة رقم 302 يقول: ".. لقد كان للقانون الرومانى دون شك أثر فى التشريع الأموى سواء أكان ذلك الأثر مباشرا أم عن طريق التلمود وغيره من الوسائل. ولكن مدى ذلك الأثر غير معروف تماما " . وغريب أن يبنى الرجل هذا الحكم الخطير على أثر مجهول المدى ، ولكنها شهوة اتهام الإسلام ، وانتقاص فضله ، ورد تراثه العقلى إلى غيره . وقد لاحظنا فى عشرات المواضع أن المؤلف شديد الحرص على اتهام الإسلام بأمرين خطيرين : أولهما : أن الجهاد سبيل للنهب والسلب ، واستنزاف الأمم المغلوبة ، والتسلط عليها بالقهر ، وتقسيمها طبقات يستذل بعضها ـ كالمسلمين من غير العرب مثلا ـ ، ويسترق الأخر لخدمة الفاتحين وملذاتهم . والثانى: أن الإسلام لم يؤسس حضارة ما ، وأن العقل الإسلامى ليس إلا صدى لأفكار

مع الله دراسات في الدعوة والدعاة · الصفحة ١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مع الله دراسات في الدعوة والدعاةص ١١٩