(1)
شهادة القرآن .. للحور الحسان
﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ﴾ [الأنعام: 19]
شهد الله لهن في كتابه بالحسن والجمال والكمال .. فقال سبحانه عنهن:
﴿أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ [البقرة: 25]: ليس فيهن شيء من الأذى الذي يصيب نساء الدنيا.
وقال سبحانه: ﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ [الصافات: 48]: لا ينظرن إلى غير أزواجهن، لسن بطماحات ولا لماحات، تجالس إحداهن زوجها، تضحك إليه، ويضحك إليها، وتسقيه من نهر العسل بكأس الفضة، ثم تقبله وتقول: (وعزة ربي يا ولي الله، لا أرى في الجنة شيئًا أحسن منك)!!. تملأ عقلها وقلبها، فلا تنظر إلى غيرك، ولا تطمع في سواك.
﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: 58]: أي هن كصفاء الياقوت في بياض المرجان .. حسنًا وبهاء، جمالاً وصفاء ..
﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 70 - 72] أي: خيِّرات الأخلاق، حسان الوجوه .. وهذا جمال الظاهر والباطن .. ثم هن فوق ذلك مقصورات على أزواجهن في خيام اللؤلؤ، فلا ينظر إليهن غير أزواجهن.